تركيا - غازي عنتاب

الوطني يتقدم ويأسر مجموعة لقوات الأسد في رأس العين.. واللجنة الدستورية تستعد لأول جلسة غداً

photo_2019-10-29_23-29-05

وكالة زيتون – التقرير اليومي

تمكن الجش الوطني السوري، اليوم الثلاثاء، أسر عدة عناصر من قوات الأسد والسيطرة على أكثر من 13 قرية في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، ضمن عملية نبع السلام شرق الفرات.

وأعلنت غرفة عمليات نبع السلام عبر معرفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، السيطرة على كل من قرى جان تمر شرقي وغربي ومريكيس حرب وعباه وتل بيدر وتل قرطل ومضبعة وباب الخير والداودية والمقصعة والمحرمة وبعيرير على محور العين بريف الحسكة الشمالي.

وتواصل فصائل الجيش الوطني التقدم على قرى جديدة في النطقة التي ادعت ميليشيا “قسد” الانسحاب منها، إلا أن مواجهات عنيفة يخوضها الجيش الوطني خلال عملية تقدمه، إلى جانب مواجهة قوات نظام الأسد الذي يدعي انشاء نقاط مراقبة لحماية الأرضي السوري من ما اسماه “الاحتلال التركي”.

وأكدت مصادر محلية لـ وكالة زيتون الإعلامية، أن الجيش الوطني تمكن من أسر عدة عناصر لقوات الأسد في قرية تل الهوى على محور رأس العين بريف الحسكة في إطار عملية نبع السلام.

وفي ريف اللاذقية ,فشلت قوات الأسد في محاولة تقدم جديدة نحو محور تلال “الكبينة” في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وسط قصف عنيف من قبل قوات الأسد.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية، أن الفصائل الثورية تمكنت من صد محاولة تقدم لمجموعات من قوات الأسد وحلفاءه على محور “الكبينة”، مشيراً إلى أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من قوات الأسد، كما تمكنت الفصائل الثورية من تدمير جرافة عسكرية تابعة لقوات الأسد.

وأكد مراسلنا، أن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ منطقة تلال “الكبينة” شمالي اللاذقية، ما تسبب بدمار في منازل المدنيين.

وفي تطورات اللجنة الدستوية,تنطلق الأربعاء، أعمال اللجنة الدستورية السورية في الأمم المتحدة، بجلسة افتتاحية تضم أعضاء الهيئة الموسعة الـ150، موزعين على 3 قوائم تمثل النظام، والمعارضة، ومنظمات المجتمع المدني.

وتعقد الجلسة الأولى ظهر الأربعاء، في مقر الأمم المتحدة، في قاعة تضم كل أعضاء اللجنة، ويترأسها المبعوث الأممي غير بيدرسون، حيث يلقي المبعوث الأممي كلمة إلى جانب كلمتين للرئيسين المشاركين للجنة من النظام أحمد الكزبري، ومن المعارضة هادي البحرة.

وستكون القاعة موزعة على ثلاث أقسام؛ قسم للنظام وآخر للمعارضة وثالث لممثلي المجتمع المدني، وبعد انعقاد الجلسة الأولى، سيترأس بيدرسون، الخميس والجمعة، جلسات اللجنة، حيث سيسمح لكل عضو بالحديث 3 دقائق.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المبعوث الأممي يسعى من خلال جلسات اللجنة الدستورية، إقرار جدول أعمال والنظام الداخلي لعمل اللجنة، فضلا عن تنظيم العلاقة والرقابة ما بين الهيئة الموسعة، والهيئة المصغرة، التي تضم 45 عضوا بواقع 15 عضوا لكل طرف.

ومع انتهاء اجتماعات الهيئة الموسعة يغادر الأعضاء ويبقى أعضاء الهيئة المصغرة لمواصلة اجتماعاتها الأسبوع المقبل، حيث تفضل المعارضة مواصلة الاجتماعات لثلاثة أسابيع متتالية، في حين يطلب النظام اجتماعا لمدة أسبوع، والاستراحة لأسبوعين، وسيتقرر لاحقا قرار الأمم المتحدة.

وفي إطار التحضيرات التقت المعارضة السورية في مقر إقامتها، أعضاء اللجنة الدستورية، وهيئة التفاوض مع ممثلي الدول الـ15 الغربية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، صباح الثلاثاء، حيث جرى تأكيد الدعم الغربي لإجراء عملية دستورية، وتقديم الضغط اللازم من أجل سير أعمالها.

وبحسب المصادر المطلعة، فإن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تتحدث عن عملية دستورية، تليها الانتخابات والحكم الانتقالي المشترك، هي التي تحدد مسار العملية السياسية وفقا للقرار الأممي 2254.

كما أجرت المعارضة اجتماعات تحضيرية للجنة الدستورية، قبيل أن تتوجه بعد ظهر الثلاثاء، إلى مقر الأمم المتحدة، ولقاء المبعوث الأممي بيدرسون، في وقت تتواصل فيه التحضيرات لعقد اجتماع بين الوفد الروسي والمعارضة في وقت لاحق الثلاثاء.

وفي الإطار ذاته، تعقد الدول الضامنة لمسار أستانة تركيا وروسيا وإيران، اجتماعات تقنية، تسبق اجتماعا لوزراء الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ونظيريه الروسي سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف.

وعقب لقاء تشاووش أوغلو، ولافروف، وظريف، ينتظر لقاء مشترك مع المبعوث الأممي بيدرسون، وبعد انتهائه ينتظر عقد مؤتمر صحفي للوزراء الثلاثة.

ويترأس الاجتماعات التقنية من الجانب التركي نائب وزير الخارجية سادات أونال، ومن الجانب الروسي مبعوث الرئيس ألكسندر لافرنتييف، ومن إيران مساعد وزير الخارجية حسين جابري أنصاري.

وأفادت مصادر في المعارضة استكمال استعدادتها من أجل مناقشة العملية الدستورية، معدة مسودات لأنظمة الحكم المقترحة، ومفضلة أن يكون دستور سوريا في المستقبل نظام رئاسي برلماني مشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا