تركيا - غازي عنتاب

هيئة التفاوض وممثلوها باللجنة الدستورية يلتقون وفداً أمريكياً وبيدرسون في جنيف

photo_2019-10-30_15-53-02

وكالة زيتون- متابعات

قام وفد من وزارة الخارجية الامريكية برئاسة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى والمبعوث الخاص لسورية، جويل ريبورن، بعقد لقاء مع وفد من هيئة التفاوض السورية وممثليها في اللجنة الدستورية برئاسة الدكتور نصر الحريري رئيس الهيئة وحضور الرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة، ظهر اليوم في مقر إقامتها في جنيف.

وبحثوا معاً آخر المستجدات على مستوى أعمال اللجنة الدستورية التي تبدأ أعمالها غداً الأربعاء، برعاية وتيسير من الامم المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص وذلك في مقرها في جنيف.

وأكد الطرفان حرصهما على إنجاح أعمال اللجنة الدستورية، وذلك على اعتبارها النقطة الأساس للبناء عليها، كما أكدوا على أهمية أن تكون العملية سورية – سورية بشكل كامل، وعبر الوفد الأمريكي عن دعمه الكامل للجنة الدستورية وللعملية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة، وتوافق الطرفان على أهمية العملية الدستورية، كجزء رئيس من العملية السياسية وكخطوة أولى على طريق تفعيل بحث الملفات الأخرى التي تشكل جزءاً أساسياً من قرار مجلس الامن رقم 2254 (2015).

وفي سياق متصل التقى وفد ممثلي هيئة التفاوض للجنة الدستورية برئاسة هادي البحرة الرئيس المشترك للجنة، صباح اليوم ، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسون، وبحث معه التحضيرات النهائية لانطلاق أعمال اللجنة.

وناقش الطرفان القواعد السلوكية لعمل اللجنة، وعمل الرئيسين المشتركين، والحرص على انجاح العملية الدستورية بأسرع وقت ممكن.

وأكد البحرة على أهمية العمل الجدي والمتواصل، واعتبر ذلك حقاً للشعب السوري وواجب على اللجنة الدستورية بكل أعضائها وشدد على ضرورة أن تكون العملية سورية صرفة، وناتجة عن حوار وطني، صادق ومسؤول وبعيداً عن أي مصالح ضيقة وشاملاً لجميع أطياف ومكونات الشعب السوري، يخطه السوريون كما يرتضوا ويطمحوا لوطنهم ان يكون.

فيما عبّر السيد بيدرسون عن تقديره للتحضيرات التي قدمها ممثلي هيئة التفاوض استعداداً لانطلاق أعمال اللجنة الدستورية، ولفت إلى أن العملية الدستورية نقطة هامة وأساسية للبناء عليها في المراحل التالية، مؤكداً على أن العملية بالكامل ستكون سورية – سورية، ودور الأمم المتحدة كميسر وراعي لأعمال اللجنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا