تركيا - غازي عنتاب

قوات الأسد تصعد قصفها على ريفي إدلب وحماه واللجنة الدستورية تبدأ أعمالها في جنيف تحت مظلة الأمم المتحدة

464139850_222761

وكالة زيتون – التقرير اليومي
تواصل قوات الأسد وروسيا، قصفها الجوي والبري على مدن وبلدات ريفي إدلب وحماه بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع على مدار الساعة في المنطقة.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية، إن طائرات حربية روسية  شنت اليوم الأربعاء، عدة غارات جوية  بلدات ” الركايا، النقير ،الشيخ مصطفى على عدة قرى بريف وإدلب الجنوبي.

كما شنت طائرات حربية روسية عدةغارات جوية ظهر اليوم، على قرى وبلدات معرة حرمة وكفرنبل ومعرة النعمان وكفرسجنة بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف مراسلنا أن بلدات حزارين وحيش ومعرزيتا  تعرضوا إلى قصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

وأكد مراسلنا في ريف حماه ، اليوم الأربعاء،  بتعرض بلدات “الحويجة وجب سليمان والحواش والزيارة والقرقور والسرمانية والزقوم وقسطون وزيزون” بريف حماة الغربي، لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

وفي جنيف انطلقت في مقر الأمم المتحدة ظهر اليوم اجتماعات اللجنة الدستورية السورية  بجلسة افتتاحية شارك فيها أعضاء اللجنة الـ150 ممثلين عن المعارضة  السورية ونظام الأسد و المجتمع المدني .

وافتتح المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون الجلسة الأولى لعمل اللجنة الدستورية في جنيف، وحض الأعضاء على التحلي بالصبر والمثابرة.

وزاد أن هدف العمل هو الوصول إلى حل سياسي في اطار القرار الأممي 2254، والوصول إلى انتخابات.

ودعا بيدرسون رئيسي وفدي المعارضة والنظام إلى العمل سويةً للوصول إلى نتيجة، منوّهاً إلى أنّ ملايين السوريين ينتظرون منهم نتيجة حقيقية.

ومن جانبه اكد الرئيس المشترك للجنة عن المعارضة السورية  هادي البحرة إن “اللجنة الدستورية خطوة أولى في الحل السياسي للأزمة السورية ويجب تغيير الوضع الراهن ونبدأ بالاستماع لبعضنا”.

وأضاف البحرة، أن عدد الضحايا بسبب العنف والأعمال العسكرية ما يقارب المليون، ونصف شعبنا بين نازح ولاجئ  ، مشيراً إلى أن مهمة صياغة الدستور صعبة وهي نقطة انطلاق على طريق التعافي.

وتابع “نأمل أن يعترف الطرف الآخر بأنه لا يمكن أن يكون الحل إلا سياسياً عادلاً على أساس قرار مجلس الأمن 2254”.

من جانبه ركز الرئيس المشترك من جانب نظام الأسد أحمد الكزبري في كلمته على رفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة  صياغة الدستور وبدأ كلامه  بانه الشعب السوري قاوم حربا شرسة فرضت عليه ومازال يسجل الانتصارات على الإرهاب ….حسب زعمه.

وامتدح الكزبري ماتقوم به قوات الأسد  من قصف واجتياح للقرى والبلدات السورية .

كما زعم الكزبري  “دستورنا عصري ولكن لا يمنع الاجتماع لتغييره ووضع دستور آخر يحسن واقع الشعب السوري وهو وحده الذي سيقبل بالتعديلات أو يرفضها”.

وفي تطورات تطبيق اتفاقية المنطقة الآمنة ,أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها روسيا وتركيا حول سوريا تنفذ بصعوبة، لكنه اعتبر أن تنفيذ هذا الاتفاق يمثل الطريق الوحيد للحفاظ على سيادة البلاد.

وقال شويغو، خلال لقاء عقده صباح الأربعاء مع الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، في باكو: “مذكرة التفاهم، التي وقعها الرئيسان الروسي والتركي، تنفذ لكن بصعوبة، لكننا نعتقد أن ذلك هو السبيل الوحيد لإرساء السلام في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها”.

وأشار شويغو إلى أن “روسيا حصلت حتى اليوم على خبرة ضخمة في محاربة الإرهاب الدولي”، مضيفا “هذه الخبرة مستعدون لمشاركتها مع زملائنا. والأمر يتعلق بقضايا مكافحة الإرهاب الدولي والمساعدة الإنسانية مثل تفكيك الألغام والمساعدات الطبية وكثير من الأشكال الأخرى”.

وانتهت في الساعة 18:00 من أمس الثلاثاء المهلة الممتدة لـ150 ساعة الممنوحة لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية للانسحاب من منطقة عملية “نبع السلام” التركية بموجب مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في سوتشي يوم 22 أكتوبر، لخفض التوتر شمال شرق سوريا.

وأعلن وزير الدفاع الروسي مساء الثلاثاء عن اكتمال انسحاب عناصر “وحدات حماية الشعب”، التي تعتبرها تركيا تنظيما إرهابيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا