تركيا - غازي عنتاب

قوات الأسد تواصل قصفها ريف إدلب و اللجنة الدستورية المصغرة تبدأ أعمالها غداَ

photo_٢٠١٩-١٠-٢٣_١٨-٠٧-٤٥

وكالة زيتون -التقرير اليومي

تواصل قوات الأسد وروسيا، اليوم الأحد، قصف مدن وبلدات ريفي إدلب وحلب، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع على مدار الساعة في المنطقة.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية، إن الطائرات الحربية الروسية شنت عدة غارات جوية على بلدات النقير ومعرة حرمة وكفرسجنة والتح وقرية الشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي، اقتصرت الأضرار على المادية.

وفي السياق، تناوبت طائرات الأسد المروحية قصف تلال الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، تزامن ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من مواقع ونقاط قوات الأسد المتمركزة في المناطق المقابلة للتلال.

واستهدفت مدافع قوات الأسد بلدات جزرايا وخلصة وزمار بريف حلب الجنوبي، واقتصرت الأضرار على المادية فقط.

وفي متابعات عمل اللجنة الدستورية,تبدأ اللجنة الدستورية المصغرة أعمالها في صياغة دستور جديد للبلاد , اعتبارا من يوم غد الاثنين في مقر الأمم المتحدة الصياغة على أن تعرضه عند الانتهاء على اللجنة الموسعة لإقراره كمسودة دستور تحتاج بعدها إلى الموافقة الشعبية لتصبح دستورا.

وستعقد اللجنة المصغرة المؤلفة من 45 عضوا , جلسة نقاش واحدة كل يوم مدتها ٤ ساعات متتالية فقط على ان تنتهي الجولة الأولى يوم الجمعة القادم تغادر بعدها جميع الوفود جنيف ويتم الاتفاق على موعد لاحق لاستئناف العمل بحسب ما ذكرت صحيفة الوطن التابعة لنظام الأسد التي اشارت ايضا الى أن الاتفاق مع بيدرسون يتضمن تواتر الاجتماعات ، أســبوع عمل وأسبوعي راحة .

وكانت المعارضة السورية طالبت بأن يكون هناك إطارا زمنيا محددا لعمل اللجنة، وأن تكون الاجتماعات مدتها 3 أسابيع ، الا أن وفد نظام الأسد اعترض وقال تجتمع اسبوع واحد في شهر وترتاح 3 أسابيع بحسب ما ذكره عضو اللجنة الدستورية عن المعارضة ياسر الفرحان .

وأضاف الفرحان لوكالة أنباء الأناضول ” أردنا أن نجتمع في جلسات صباحية ومسائية لكن النظام قال فقط صباحية مرجعا هدف النظام من وراء ذلك الى أنه يريد اللعب على الوقت، ويطيل الزمن .

وقال الفرحان ” نحن نريد أن ننجز العملية الدستورية، لأنها مدخل للانتقال السياسي، لبحث ملفات هيئة الحكم الانتقالي، وتنفيذ إجراءات بناء الثقة، وإطلاق سراح المعتقلين”.

وفي منطقة شرق الفرات ,خرج المئات من أهالي مدينة الرقة شمال شرقي سوريا اليوم الأحد، بمظاهرة احتجاجية رافضة لدخول نظام الأسد إلى مدينتهم، وذلك على ضوء اتفاق بين ميليشيا”قسد” والأسد يسهل حركة الأخيرة في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لوكالة زيتون الإعلامية، إن المئات من المتظاهرين بينهم موظفون في ميليشيا “قسد” خرجوا بمظاهرة في شارع “تل أبيض” بمدينة الرقة ضد دخول قوات الأسد إلى قرى وبلدات شمالي شرقي سوريا.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين هتفوا بعبارات منها “الشعب يريد إسقاط النظام”، و”الرقة حرة حرة الأسد يطلع برا” في إشارة منهم إلى دخول قوات الأسد إلى بلدات قرب بلدة عين عيسى شمال الرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا