الأخبار

شهداء أطفال وجرحى مدنيين بقصف طائرات الأسد ريف إدلب والجيش الوطني يحرر قرى جديدة في ريف الرقة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – التقرير اليومي

استشهد طفلين وجرح عدة مدنيين ، اليوم الخميس، جراء غارة جوية روسية استهدفت بلدة “مشمشان” بريف إدلب الغربي.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية، بريف إدلب، إن طائرة حربية روسية استهدفت بغارة جوية بلدة مشمشان مما أدى إلى استشهاد طفاين وإصابة أخرين بجروح .

وأضاف مراسلنا إن طائرة حربية روسية استهدفت بغارة عددا من المدنيين أثناء قطافهم محصول الزيتون في الأراضي الزراعية بالقرب من بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة.

وأضاف مراسلنا، أن المقاتلات الحربية استهدفت أيضا بغارات جوية محيط مدينة كفرنبل وقرية سرجة ومعرة حرمة بالريف الجنوبي .

وأشارمراسلنا إلى أن قوات الأسد قصفت أيضا بقذائف المدفعية الثقيلة قرى وبلدات “معرحطاط، ومعرة حرمة، وكفرسجنة، والنقير، والركايا، وتحيتايا” في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب.

وفي شرق الفرات ,سيطر الجيش الوطني السوري، على قريتي الشركراك وبير عيسى بريف الرقة الشمالي بعد معارك مع ميليشيا”قسد” وقوات الأسد.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية ، في محافظة الرقة، إن فصيل أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني، حرر اليوم قرية “الشركراك القريبة من ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وأجبر عناصر ميليشيا “قسد” وقوات الأسد على الانسحاب منها إلى ناحية عين عيسى.

وأضاف مراسلنا، إن الجيش الوطني شن هجوما على مواقع ميليشيا”قسد” وقوات الأسد بقرية الشركراك، عقب تعرضهم لمحاولة تسلل من المنطقة على مواقعهم.

وأكد مراسلنا، إلى أن الشركراك تعتبر نقطة مهمة تربط الطريق القادم من تل أبيض مع الطريق الدولي، ولا تبعد الا 13 كم عن عين عيسى.

يذكر أن الجيش الوطني بالتعاون مع الجيش التركي سيطر على عدد كبير من القرى والبلدات بريف الرقة الشمالي، وذلك عقب انطلاق عملية “نبع السلام “التي انطلقت في 9 تشرين الأول الماضي.

وعلى الصعيد السياسي ,قدمت “هيئة التفاوض السورية” مذكرة إلى الأمم المتحدة، تشدد فيها على ضرورة وقف العمليات العسكرية في إدلب، والضغط على النظام لوقف عدوانه، وتؤكد فيها على أهمية حماية المدنيين، وعدم استخدام حجة وجود المنظمات الإرهابية لشن عمليات عسكرية في إدلب.

وكان التقى أعضاء في قائمة المجتمع المدني المبعوث الأممي غير بيدرسون، اليوم الخميس قبل بدء اجتماعات اللجنة الدستورية، وأكدوا له على أهمية وقف الحملة العسكرية التي يشنها النظام على إدلب، مشددين على أن استمرار هذه الحملة سيؤثر سلبًا على سير عمل اللجنة الدستورية.

كما طالبوا المبعوث الأممي بالعمل عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن للضغط على جميع الأطراف الدولية لوقف هذه الحملة، وطالبوا بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لإدانة هذا العدوان والمطالبة بحماية المدنيين.

وطالبوا المبعوث الأممي أيضاً بإصدار بيان رسمي يطلب فيه من النظام السوري وقف عملياته العسكرية على إدلب لحماية أرواح المدنيين، وأن سير هذه العمليات العسكرية لا يتفق مع إجراءات بناء الثقة التي يجب أن تترافق مع إنطلاق أعمال اللجنة الدستورية.

اترك تعليقاً