الاقتصاد السياسة

تقرير دولي يكشف شراء عائلة “الأسد ومخلوف” عشرات الشقق الفاخرة في “موسكو”2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أجرى موقع “غلوبال ويتنس” العالمي تقريراً حول أملاك عائلة رأس النظام السوري بشار الأسد وأقربائه في العاصمة الروسية موسكو.

وذكر التقرير أن عائلة الأسد تملك عشرات الشقق الفاخرة في منطقة ناطحات السحاب في موسكو يصل سعر الشقة فيها حوالي 40 مليون دولار بينها 19 شقة لعائلة “مخلوف” تم شراؤها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2013 و2019.

وأوضح أن قسماً كبيراً من الأملاك العقارية المشتراة من قِبَل عائلة الأسد تركز بعد التدخل الروسي بسوريا في 16 أيلول/ سبتمبر عام 2015.

وأضاف التقرير: أن 13 شقة تم شراؤها بشكلٍ مباشرٍ أو من خلال شركات “حافظ مخلوف”، بينها أربع شقق تم استخدامها بغرض الإقامة تعود ملكيتها لرامي مخلوف ابن خال بشار الأسد.

كما كشف عن شراء زوجة رامي مخلوف “رزان عثمان” وشقيقتها “نداء” شققاً فاخرة أيضاً في موسكو بالإضافة إلى شراء كندة مخلوف شقة خاصة تبلغ مساحتها 184 متراً مربعاً في 15 أيلول/ سبتمبر عام 2015.

وكانت مجموعة “غلوبال ويتنس” للتحقيقات قالت إن “تحقيقها بخصوص ممتلكات مخلوف هو دليل داعم ونادر “يضفي مضمونا على الشائعات التي دارت سابقا بخصوص أموال النظام التي تم تحويلها إلى خارج سوريا طوال فترة الحرب”.

وأشار التحقيق إلى إن الدلائل الخاصة بممتلكات النظام وأمواله نادرة للغاية بسبب الإرهاب الذي يمارسه في الداخل والخارج، ولفت التحقيق إلى أن عمليات الشراء قد تهدف إلى غسيل الأموال من سوريا إلى روسيا، حيث تم رصد شبكات معقدة من الشركات والقروض اللبنانية في عملية الشراء.

وأضاف محلل سياسي لفايننشال تايمز، أن “عائلة مخلوف ربما اشترت الشقق في موسكو خوفا من أن تمتد يد الأسد لثورة العائلة، فلا أحد يشعر بالأمان في العاصمة السورية دمشق، باستثناء الرئيس”، على حد تعبيره.

وواظبت عائلة مخلوف التي استفادت من الحرب السورية اقتصاديا على السفر إلى روسيا، وقد كشف علي ابن رامي مخلوف عن إقامته بعض الوقت في موسكو، وذلك في أحد فيديوهاته عام 2018.

وتكشف صفقات العقارات في موسكو عن إحدى الآليات التي جمعت الأسر الحاكمة في سوريا بها الأموال، وسعت إلى الحفاظ عليها بالرغم من العقوبات المالية وحظر السفر وتجميد الأصول، والتي فرضت عليهم جراء قمعهم الوحشي للاحتجاجات منذ حوالي تسع سنوات.

وسلط التحقيق الضوء على كون روسيا ملاذا آمنا لنظام الأسد وأمواله، إذ قالت المحللة السياسية بمركز “تشاتام هاوس” لينا الخطيب: “إن روسيا كانت تساعد الأسد على تفادي العقوبات، كضامن للدولة السورية، ولذلك تفعل كل ما تستطيعه، سواء عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا لإبقاء الدولة السورية حية والتي أيضا تحافظ على ولائها لموسكو”.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن الرئاسة الروسية لا تمتلك معلومات حول ما إذا كان أقارب الرئيس السوري قد اشتروا عقارات في مجمع “موسكو سيتي” في العاصمة الروسية.

وأضاف: “ليس لدينا معلومات وهذا لا يعنينا، في روسيا يوجد سوق حر، حيث يشتري الكثير من المواطنين الروس والأجانب العقارات هنا، وهي ممارسة عادية وواسعة النطاق”.

اترك تعليقاً