الأخبار

الأسد وروسيا يتكبدان خسائر كبيرة بريفي إدلب واللاذقية.. وطائراتهم ترد بقصف المحرر3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – التقرير اليومي
أعلنت فصائل الثوار، اليوم الأحد، قتل وجرح العشرات من عناصر قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية الداعمة له عقب المواجهات الدائرة محور قرية إعجاز بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية” إن فصائل الثوار انسحبت من قرية إعجاز بريف إدلب الجنوبي الشرقي عقب مواجهات عنيفة دارت مع قوات الأسد والميليشيا الروسية والإيرانية المساندة له وحملة قصف عنيفة استهدفت محور الاشتباكات.

وأعلنت فصائل الثوار عبر معرفاتها الرسمية، قتل وجرح العشرات وإفشال عدة محاولات تقدم لقوات الأسد قبل انسحابها من قرية إعجاز جنوب شرق إدلب، والتي سيطرت عليها يوم أمس في هجوما معاكسا رداً على محاولاته المتكررة التقدم على ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي.

كما وأعلنت الفصائل استهداف رتل عسكري لقوات الأسد والميليشيات المساندة له بقذائف المدفعية الثقيلة في قرية الحصية بريف إدلب الجنوبي، ما أجبره على الانسحاب من المنطقة بحسب ما رصدته وحدات التتبع والرصد التابعة للفصائل.

وفي السياق، نعت صفحات موالية لنظام الأسد مقتل العشرات من عناصر الأسد، بينهم ضباط برتب مختلفة، وسقوط عشرات الجرحى، خلال هجوم فصائل الثوار يوم أمس على محور إعجاز جنوب شرق إدلب.

وتعرض مطاري أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي ومطار حماة العسكري لهجمات بطائرات مسيرة مجهولة، أكد مراسلنا نشوب حرائق داخل المدرج الثاني في مطار حماة على إثرها ووقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد دون التاكد من الحصيلة النهائية.

واستشهد مدنيان وأصيب آخرون بجروح، اليوم الأحد، جراء قصف جوي مكثف لطائرات الأسد وروسيا على مناطق متفرقة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وكشف الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء، استخدام نظام الأسد سلاح جديد وهو “كرات فولاذية”، أثناء قصف طائرات الأسد المروحية بالبراميل المتفجرة بلدة “كنصفرة” بريف إدلب، والتي تتناثر بشكل عشوائي في طريقة تعتبر بدائية ومحرمة دولياً.

وفي الحسكة، أفاد مصدر خاص لـ وكالة زيتون، أن اجتماع عسكري تركي روسي جرى في حاجز الصوامع على طريق الـ M4 قرب تل تمر بريف الحسكة الشمالي.

وبحسب المصدر، فإن ثلاث عربات روسية دخلت إلى الحاجز يرافقها (تركس) وسيارات زيل مرفوعاً عليها علم نظام الأسد، بالتزامن مع تحليق طائرتان مروحيتان روسيتان فوق الصوامع، حيث انتهى الاجتماع بانسحاب القوات التركية بعد أن سبقها الجيش الوطني في اجتماع سابق.

ويأتي الانسحاب في إطار اتفقا بين الجانبين الروسي والتركي ينص على فتح طريق الـ M4 وسحب الجيش الوطني مسافة 2 كم عنه وميليشيا “قسد” وقوات الأسد المسافة ذاتها وإنشاء نقاط روسية وأخرى تركية على الطريق ذاته.

وعلى الصعيد السياسي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية النظام عن تعثر أعمال اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف، مشددة في الوقت نفسه على دعم الأمم المتحدة للمضي في هذا المسار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “مورغان أورتاغوس” في بيان أمس السبت 30 تشرين الثاني، إن وفد نظام الأسد باللجنة الدستورية وضع شروطا مسبقة تنتهك النظام الداخلي للجنة، واعتبرت أن هذه الشروط محاولة لتأخير جهود تدعمها المجموعة المصغرة ومجموعة أستانا.

وأوضحت أورتاغوس أن بلادها تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الرامية لتسريع عمل اللجنة الدستورية السورية.

وفي تصريح لافت، أشارت المتحدثة الأمريكية إلى أن اللجنة الدستورية “لا يمكن أن تكون الجهد الوحيد الذي يسير فيه المجتمع الدولي بناء على قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254”.

وشددت على ضرورة العمل في باقي الجوانب الأخرى للقرار بما في ذلك “إطلاق سراح المعتقلين ووقف إطلاق النار وتهيئة بيئة آمنة ومحايدة من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة في سوريا بإشراف كامل من الأمم المتحدة”.

وتعثرت مفاوضات الجولة الثانية من أعمال اللجنة الدستورية التي انطلقت الإثنين الماضي بسبب عدم التوافق على جدول الأعمال، حيث رفض نظام الأسد مقترحات المعارضة كاملة، وقدم مقترحا خارج مهمة اللجنة تحت مسمى “الثوابت الوطنية”.

اترك تعليقاً