تركيا - غازي عنتاب

الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق مقتل 3364 على يد قوات الأسد وروسيا عام 2019

قصف قوثة copy

وكالة زيتون – متابعات

أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي يوم أمس الأحد، مقتل 3364 مدنياً، بينهم 842 طفلاً و486 سيدة النسبة الأكبر منها على يد قوات الأسد وحليفتها روسيا، خلال العام الماضي.

واستعرض التقرير، حصيلة أبرز الانتهاكات التي وثقها في عام 2019 وكانون الأول منه، من حصيلة الضحايا المدنيين، الذين استشهدوا حصيلة حالات الاعتقال والاختفاء القسري، ويُسلِّط التقرير الضوء على الهجمات العشوائية واستخدام الأسلحة غير المشروعة (الذخائر العنقودية، الأسلحة الكيميائية، البراميل المتفجرة، الأسلحة الحارقة) وعلى عمليات الاعتداء على الأحياء المدنية من قبل قوات الأسد وروسيا.

وقالت الشبكة في تقريرها، إن من بين الضحايا 26 من الكوادر الطبية و13 من الكوادر الإعلامية، و17 من كوادر الدفاع المدني. كما وثق التقرير مقتل 305 شخصاً قضوا بسبب التعذيب. وما لا يقل عن 109 مجزرة.

وأشار التقرير إلى أنَّ شهر كانون الأول شهدَ مقتل 234 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و44 سيدة (أنثى بالغة)، و3 من كوادر الدفاع المدني. وبحسب التقرير فقد تم توثيق مقتل 17 شخصاً قضوا بسبب التعذيب وما لا يقل عن 14 مجزرة في كانون الأول أيضاً.

كما سجل التقرير خلال عام 2019 ما لا يقل عن 4671 حالة اعتقال تعسفي بينها 224 طفلاً و205 سيدة كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات الأسد في محافظات ريف دمشق فدرعا فدير الزور،. وأوضحَ أنَّ ما لا يقل عن 178 حالة اعتقال تعسفي بينها 1 طفلاً و8 سيدة (أنثى بالغة) قد تم توثيقها في عام 2019، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات الأسد في محافظة ريف دمشق تلتها حلب.

كما وثق التقرير، ما لا يقل عن 871 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، 725 منها كانت على يد قوات الأسد وحليفتها روسيا في شمال غرب سوريا. وكان من بين هذه الاعتداءات 215 حادثة اعتداء على مدارس، و98 على منشآت طبية، و197 على أماكن عبادة.

ووفق التقرير، فقد قام نظام الأسد روسيا بشن 22 هجوماً بأسلحة حارقة وقعت هذه الهجمات في مناطق مأهولة بالسكان وبعيدة عن خطوط الجبهات.

وطبقاً للتقرير فإنَّ قوات نظام الأسد شنَّت في العام المنصرم هجوماً واحداً بأسلحة كيميائية كان قرية الكبينة بريف محافظة اللاذقية وتسبب في إصابة 4 من مقاتلي هيئة تحرير الشام.

الجدير بالذكر أن نظام الأسد وحلفاءه روسيا وإيران يشنون حملة عسكرية عنيفة منذ بداية العام الماضي ، على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر ،ما أدى إلى مقتل الالاف من المدنيين ونزوح مليون مدني من مناطق الاستهداف إلى مناطق آمنة على الحدود التركية السورية .


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا