الأخبار

نظام الأسد يحتجز شهود “كيماوي دوما” بريف دمشق1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – محلي

فرضت استخبارات نظام الأسد الإقامة الجبرية على ممرضين عملوا في مدينة دوما بريف دمشق خلال فترة سيطرة الفصائل الثورية وذلك بعد تحقيقات معهم حول إسعاف مصابي الهجوم الكيماوي على المدينة مطلع شهر نيسان عام 2018.

وأفاد موقع “صوت العاصمة” المتخصص بنقل أخبار دمشق وريفها، أن فرع أمن الدولة التابع لـ”نظام الأسد” أصدر تعميما على حواجزه المحيطة بمنطقة “الغوطة الشرقية” في ريف دمشق بمنع خروج الممرضين من المنطقة دون تصريح خطي صادر عن الفرع.

وذكر الموقع أن فرع الأمن الداخلي المعروف باسم “الخطيب” منع الممرضين السابقين من متابعة عمليتهم التعليمية فور سيطرة نظام الأسد على المدينة منتصف عام 2018.

وأشار إلى أن الممرضين يبلغ عددهم 9 وخضعوا لتحقيقات خلال الأشهر الماضية في فرع “الخطيب” حول عملهم في إسعاف مصابي الهجوم الكيماوي على مدينة دوما.

وأكد أن التحقيقات تركزت حول أسماء الأطباء الذين أسهموا في إنقاذ في إسعاف مصابي الهجوم الكيماوي بالإضافة إلى العاملين في المجال الطبي خلال فترة سيطرة الفصائل الثورية على المدينة.

وعمل نظام الأسد وروسيا فور سيطرتهم على مدينة دوما على اعتقال الأطباء الذين رفضوا الخروج إلى الشمال السوري واقتادهم إلى محكمة الجنايات الدولية “لاهاي” لفبركة هجوم الكيماوي.

وفي السابع من شهر نيسان عام 2018، استهدف نظام الأسد مدينة دوما بريف دمشق بغاز الكلور السام موقعا مئات الضحايا بين شهيد وجريح.

اترك تعليقاً