منوعات

من الغوطة الشرقية إلى أوربا .. طبيبة تحصد جائزة لعملها في إسعاف المصابين من قصف نظام الأسد1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات 

حصلت طبيبة سورية مؤخرا على جائزة أوربية لإسعافها آلاف المصابين بقصف نظام الأسد وحلفائه خلال عملها في أحد المشافي الميدانية بمنطقة “الغوطة الشرقية” في ريف دمشق.

ومنح مجلس أوربا، يوم الجمعة الماضي، جائزة “راوول وولنبيرغ” لعام 2020 إلى الطبيبة “أماني بللور” تقديرا لـ “شجاعتها وجرأتها وحرصها على إنقاذ حياة الكثير من الأشخاص أثناء الحرب السورية”.

وقالت الأمينة العامة لمجلس أوربا “ماريا بيتشينوفيتش بوريتش” : أن أختيار “بللور” لنيل جائزة هذا العام لأنها “مثال حي للتضامن والفضيلة والشرف وهذه القيم التي يمكن تتجلى حتى في أصعب الظروف وسط الحرب والمآسي”.

وأضافت “بوريتش” في بيان نشره المجلس الأوربي على وسائل التواصل الاجتماعي أن مشفى “الكهف” التي كانت تديره “بللور ” كان مكانا آمنا لكثير من المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، حيث “حيث خاطرت أماني بللور في سلامتها من أجل تقديم المساعدة لهم وأنقذت وملاؤها حياة كثير من الناس من بينهم أطفال أصيبوا بالأسلحة الكيميائية”.

وتعتبر الطبيبة “أماني بللور” بطلة فيلم “الكهف” والذي يحكي تفاصيل مأساوية في حرب نظام الأسد على الشعب السوري من خلال أحداث داخل مستشفى المسمى باسم الفيلم في الغوطة الشرقية بريف دمشق أثناء حصار نظام الأسد لها لحوالي ستة سنوات ما بين 2012 و2018.

وتنحدر الطبيبة “بللور” من مدينة كفربطنا بريف دمشق وتخرجت من كلية الطب البشري عام 2012 ثم بدأت بالعمل في الغوطة الشرقية واختصت بمعالجة الأطفال المصابين واستلمت إدارة مشفى “الكهف” في المدينة نفسها.

اترك تعليقاً