تركيا - غازي عنتاب

الأمم المتحدة توثق استشهاد 1500 مدني جراء قصف قوات الأسد وروسيا على الشمال المحرر

شهداء جرحى قصف

وكالة زيتون – متابعات

وثقت الأمم المتحدة يوم أمس الأربعاء، في بياناً استشهاد أكثر من 1500 مدني بينهم 430 طفلا و290 امرأة، في إدلب والمناطق المحيطة بها في الشمال الغربي من سوريا منذ أبريل/نيسان الماضي جراء الحملة العسكرية لقوات الأسد وحليفته روسيا.

وقالت نائبة “إيري كانيكو” المتحدث باسم الأمين العام للصحفيين إن “ما يقدر بنحو 358 ألف شخص في إدلب اضطروا للنزوح خلال الشهرين الماضيين وحدهما”.

وأضافت “كانيكو”وسط أعمال القتال المتزايدة من جانب نظام الأسد وحلفائه على مدار الأسبوع الماضي لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق بشأن سلامة أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة بها”.

وتابعت “كانيكو” “هناك تقارير تفيد بأن الغارات الجوية والقصف ما زال يؤثر على المجتمعات غربي حلب ومناطق مختلفة جنوبي إدلب وشمال حماة، مع سقوط عشرات الضحايا المدنيين في الأيام الأخيرة”.

وأوضحت المسؤولة الأممية أنه وفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “قُتل أكثر من 1500 مدني في شمال غرب سوريا منذ أبريل الماضي بما في ذلك أكثر من 430 طفلاً و 290 امرأة”.

وكما جددت “كانيكو” دعوات الأمم المتحدة لجميع الأطراف، والأطراف ذات النفوذ، في إشارة إلى نظام لأسد بضرورة ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت عن فشل اتفاق وقف اطلاق النار المتفق عليه بين روسيا وتركيا بعدما خرق نظام الإسد الاتفاق وقصف المناطق المحررة منذ الساعات الأولى لإعلانه.

وتشن طائرات نظام الأسد الحربية بدعم من الطائرات الروسية تشن منذ تشرين الأولى الماضي / أكتوبر حملة عسكرية عنيفة على مناطق خفض التصعيد شمال غرب سوريا، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1700 مدني ونزوح مئات الآلاف من مناطق الاستهداف، بحسب فرق الإحصاء المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا