تركيا - غازي عنتاب

“غير بيدرسن” يحذر من موجة نزوح هائلة للمدنيين في إدلب

غير بيدرسن

وكالة زيتون – متابعات

حذر المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن” يوم أمس الخميس، خلال جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع الإنسانية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا من أن الضربات الجوية لحلفاء الأسد ستسبب موجة نزوح هائلة للمدنيين في إدلب.

وأكد “غير بيدرسن”، المبعوث الأممي إلى سوريا خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، إن الضربات الجوية والبرية في منطقة إدلب، تسببت في “موجات هائلة من النزوح المدني وخسائر كبيرة في أرواح المدنيين”. في إشارة إلى الغارات الجوية الروسية على المدنيين.

وأضاف “بيدرسن” أن إدلب تحولت إلى “ملجأ لمئات الآلاف من المدنيين الذين جاءوا إليها من مناطق أخرى في سوريا فارّين من العنف ولهذا السبب تضخّم عدد السكان إلى ثلاثة ملايين شخص، غالبيتهم العظمى مدنيون”.

وأكد المسؤول الأممي أن الطرق العسكرية لن تحل المشكلة، وقال إن العمليات العسكرية ستزيد وترسخ الانقسام الدولي العميق بشأن سوريا وسيقود إلى المزيد من الضغط ويُضعف الآفاق لإيجاد الديناميكية المطلوبة لبناء جسور الثقة.

وناشد المبعوث الأممي مجلس الأمن التحرك بهدف “وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية ومنح المزيد من الوقت للتوصل إلى حل”.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس الخميس جلسة حول سوريا، بطلب من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، لمناقشة الأوضاع في مدينة إدلب في ظل موجات النزوح الكبيرة للمدنيين نحو الحدود السورية التركية.

وتشن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها وبدعم جوي روسي حملة عسكرية عنيفة على إدلب وريف حلب؛ ما أدى إلى ارتقاء أكثر من 1800 مدنيا، ونزوح أكثر من مليون و500 ألف آخرين إلى مناطق قريبة من الحدود التركية، منذ اتفاقية سوتشي 17 أيلول 2018، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم حرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا