تركيا - غازي عنتاب

الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق نار فوري بإدلب

الأمم المتحدة

وكالة زيتون – متابعات
دعا الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق نار فوري شمالي سوريا مؤكداً أنه لا وجود للحل العسكري، وإنما السبيل الوحيد للاستقرار هو الحل السياسي بناء على قرار مجلس الأمن 2254.

وجددت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، دعوتها، إلى وقف فوري من جميع الأطراف، للأعمال العدائية بإدلب، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال المسؤول الأممي “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بالقلق إزاء سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة بها في سوريا، خاصة في ظل استمرار ورود تقارير عن الغارات الجوية المستمرة والقصف على السكان المدنيين”.

وأشار إلى أن “مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان يعمل على التحقق من حوادث مروعة وقعت بمخيمات النازحين، وهي المناطق التي فرت إليها العائلات بحثًا عن الأمان”.

وأضاف “أبلغتنا منظمة الصحة العالمية أنه منذ بداية ديسمبر/كانون الثاني الماضي، علقت عشرات المنشآت الصحية خدماتها في إدلب وحلب، ومن بين حوالي 550 منشأة صحية شمال غربي سوريا، يعمل نصفها فقط”.

وأردف “نحث جميع الأطراف وأولئك الذين لديهم تأثير على ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بموجب القانون الإنساني الدولي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى المتضررين من الأزمة”.

وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك”، أمس الثلاثاء، أن الأزمة شمال غرب سوريا وصلت إلى مستوى جديد مروع مع نزوح أكثرَ من (900) ألف شخص غالبيتهم نساء وأطفال منذ الأول من كانون الأول الماضي.

الجدير بالذكر أن النازحين في مخيمات الحدود السورية – التركية يعانون من ظروف إنسانية سيئة بسبب الهطولات المطرية التي أدت إلى غرق مئات الخيام فضلا عن عدم الاكتفاء بالمساعدات المقدمة من المنظمات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا