تركيا - غازي عنتاب

الائتلاف الوطني يحضر فعالية عن المعتقلين ويلتقي منظمات إنسانية وإغاثية على هامش مجلس حقوق الإنسان

IMG_20200226_153047_656

وكالة زيتون – متابعات
حضر وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى جنيف، جلسة خاصة بالمعتقلين والمختفين قسريا في سجون الأسد، أقيمت على هامش الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان.

وتحدث في الجلسة وزراء خارجية بلجيكا والدانمارك والسويد وهولندا وليختنشتاين، كما تحدثت الشاهدة سمية العلبي وهي إحدى الناجيات من سجون الأسد، عن تجربتها في الاعتقال، وروت الفظائع التي شهدتها وأساليب التعذيب الوحشية الممارسة بحق المعتقلين في سجون النظام.

واستعرض الحضور الجرائم المختلفة التي يرتكبها نظام الأسد بحق المعتقلين، وقدموا إحصاءات موثقة لأعداد المعتقلين والمختفين قسرياً، وأكدوا على أهمية المحاسبة، وعلى أنه لن يكون هناك سلام دون محاسبة.

وقدم فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً أعدته الشبكة بعنوان (سحق الإنسانية) تضمن أساليب التعذيب المتبعة في سجون النظام.

واعتبر الحضور خلال الجلسة أن تأثير ملف المعتقلين يتجاوز الضحايا أنفسهم، ليصل إلى الأهالي، داعين إلى الاهتمام بهذا الملف ومعالجته تطبيقاً للقرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

وفي سياق متصل أجرى وفد الائتلاف المتواجد في جنيف، عدة لقاءات مع منظمات دولية عاملة بالشأن الإغاثي والإنساني، وذلك على هامش أعمال الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة هناك.

وتحدث ياسر الفرحان منسق الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين والمكلف بمتابعة قضايا حقوق الإنسان عن الأوضاع الإنسانية في إدلب وريف حلب الجنوبي الغربي، والكارثة الإنسانية المتمثلة بموجات النزوح الواسعة التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب عدوان روسيا ونظام الأسد على المنطقة.

وأكد الفرحان على دور المنظمات الإنسانية في تخفيف الكارثة الإنسانية، واستعرض الأعداد الهائلة للنازحين خلال الفترة الأخيرة، وأكد على الحاجة الماسة والعاجلة لتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين والمهجرين.

وناقش معهم الإجراءات والخطط التي تضعها المنظمات الدولية لمعالجة الكارثة الإنسانية في الشمال السوري، وتخفيف الوضع السيء الذي يعيشه المدنيون في المنطقة، وخاصة في ظل تدمير كافة المرافق الحيوية والمنشآت الطبية.

ولفت إلى ضرورة توصيف الوضع الإنساني بشكل دقيق وإرسال المذكرات القانونية للأمم المتحدة للمساهمة في ممارسة الضغط الدولي على روسيا لإيقاف عدوانها على المدنيين في المنطقة، كما طالب بأن يكون عمل المنظمات الإنسانية بعيداً عن تدخل النظام وتسييسه لعملها.

مشيراً إلى ضرورة إيصال المساعدات للمجموعات الأكثر احتياجاً، محذرا من استغلال نظام الأسد للمساعدات التي توزع من خلاله في توزيعها على شبيحته والميليشيات المقاتلة معه واستغلالها لأغراض عسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا