السياسة

“بيدرسن” يطالب أردوغان وبوتين التوصل لحل دبلوماسي في سوريا2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

 وكالة زيتون – متابعات 

طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، “غير بيدرسن”، اليوم الخميس، الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيّب أردوغان، التوصل لحل دبلوماسي حول سوريا، خلال اجتماعهما المرتقب بموسكو.

 

ودعا “بيدرسن”، خلال مشاركته باجتماع لوزراء الخارجية العرب، أمس الأربعاء، الدول العربية إلى الانضمام إليه في هذه الدعوة، قائلًا “أنا على ثقة من أنكم ستنضمّون إليّ وأنا أحثهما على إيجاد حل دبلوماسي فوري من شأنه أن يجنّب المدنيين المزيد من المعاناة”.

 

وأضاف “بيدرسن ” إن ذلك الحل يضمن بعضا من الاستقرار، ويتخذ التعاون سبيلا بدلاً من المواجهة في التعامل مع التحديات في إدلب، ويخلق ظروفا مواتية أكثر لعملية سلمية”.

 

وأعرب “بيدرسن” عن أمله في مساهمة جميع الدول العربية، بشكل فردي وجماعي، في جهود إعادة الاستقرار إلى سوريا والدفع قدما باتجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

 

وأوضح “بيدرسن” إن “جيران سوريا أي لبنان والأردن والعراق تركيا، يستضيفون ملايين السوريين الفارّين، وهذا النزاع يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي”، مشيرا إلى أن “الانتقال من الحرب إلى السلام أمر محفوف بالمصاعب، لاسيّما وأن سوريا تعاني من انقسامات سياسية عميقة واحتياجات إنسانية كبيرة، وتحديات اقتصادية تزداد شدّة”.

 

وحذر المبعوث الأممي “إذا لم تترسخ عملية سلمية جدية، فإن سيناريو (لا حرب ولا سلام) في المرحلة المتوسطة هو أمر خطير جدا، تواجه فيه سوريا والسوريون داخل البلاد وخارجها مستقبلا قاتما وغير مؤكد، وهو ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة”.

 

وأفاد “بيدرسن” إن “المدنيين في إدلب يتعرّضون للقصف الجوي والبري وهو ما يتسبب بموجات كبيرة من النزوح وفقدان في الأرواح. “أكثر من 900 ألف نازح منذ مطلع كانون أول، والنساء والأطفال يشكلن 81% من النازحين الجدد”

 

وأردف المبعوث الأممي أن “روسيا وتركيا اتفقتا على تحديد إدلب كمنطقة خفض تصعيد، وهي اليوم منطقة تشتبك فيها قوات الأسد ونظيرتها التركية مباشرة، إن التغير في طبيعة الصراع يثير القلق,إلى أن “الخطر الفوري يتمثل في تصعيد أكثر والمزيد من الحروب، وما يصاحبها من موت ونزوح كما يحدث في إدلب”.

 

يذكر أن الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان اتفقا على الاجتماع بعد تصاعد التوتر بين بلديهما نتيجة القتال في محافظة إدلب، بين قوات الأسد المدعومة من روسيا والفصائل الثورية وحليفتها تركيا.

اترك تعليقاً