تركيا - غازي عنتاب

ناشطون من إدلب يقطعون طريق “إم 4” بالسواتر الترابية لمنع دخول الدوريات الروسية

ام4

وكالة زيتون – خاص
قطع ناشطون ومدنيون من إدلب، فجر اليوم الثلاثاء، طريق “إم 4” أوتستراد “حلب -اللاذقية” بالسواتر الترابية.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، صورا تظهر ساترا ترابيا في وسط طريق “إم 4″، وتلك رسالة جديدة يوصلها الأهالي لروسيا لمنع دخول قواتها وآلياتها إلى المناطق المحررة، خاصة بعد أن زعمت أن من سمتهم “إرهابيين” هم من أعاقوا تسيير الدورية مع تركيا قبل يومين.

وكذبت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الثلاثاء، التصريحات الروسية والتي اتهمت فيها المتظاهرين الذين تواجدوا يوم أمس على الطريق الدولي “حلب – اللاذقية” بريف إدلب أثناء تسيير دورية تركية روسية مشتركة بـ”الإرهابيين”.

وقالت السفارة الأمريكية في دمشق على صفحتها نقلا عن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا “جيمس جيفري” رفض واشنطن مزاعم وزارة الدفاع الروسية وتصريحات إعلامية لها تدَّعي فيها أن المظاهرات السلمية في إدلب ضد الدوريات العسكرية الروسية نظمها “إرهابيون يحاولون استخدام المدنيين كدروع بشرية”.

وأكد “جيفري”: إن رد فعل السوريين على الدوريات العسكرية الروسية في إدلب ليس مفاجئاً، حيث إنه ومنذ ما يقرب من عام، قام نظام الأسد -بدعم روسي وإيراني- بشن هجوم عسكري طائش لا يرحم في إدلب أدى إلى مقتل وجرح الآلاف من المدنيين وتسبب في نزوح ما يقرب من مليون سوري، مضيفاً أن المتظاهرين أعربوا أمس عن اعتراضهم المفهوم على تورط روسيا النشط في الهجوم العسكري على إدلب.

وأضاف “جيفري” أن الحل العسكري الذي يأمله نظام الأسد، بدعم من روسيا وإيران غير قابل للتحقيق ولن يجلب السلام في سوريا ,مؤكدا أن دعم روسيا لنظام الأسد المنحرف أدى إلى مزيد من الخسائر والمعانات للشعب السوري.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أدعت يوم أمس أن الدورية المشتركة على الطريق الدولي M4 تم اختصارها بسبب ما وصفتها استفزازات قامت بها “تشكيلات إرهابية غير خاضعة لتركيا”، مشيرةً إلى أنه تم منح وقت إضافي للجانب التركي لاتخاذ إجراءات خاصة بتحييد “التنظيمات الإرهابية” وضمان أمن الدوريات المشتركة على طريق “حلب – اللاذقية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا