الأخبار

جريمة قتل بشعة لفتاة جامعية تهز مدينة حمص2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مصادر مطلعة عن جريمة بشعة وقعت في محافظة حمص “حي الانشاءات- التوزيع الاجباري”، كانت ضحيتها شابة طالبة جامعية تبلغ من العمر 20 سنة، عُثر عليها مقتولة بعد اسابيع من اختطافها.

أكد مصدر مخبى عن وقوع جريمة قتل للشابة “ملاك عباس” بعد” اختطافها واختفاءها “من تاريخ 21/02/2020 وفي تمام الساعة 2:00 عصراً، وبعد ذلك التاريخ من الاختطاف، وجدت يوم أمس الثلاثاء 24 اذار، جثة الشابة، في حي دير بعلبة ضمن مبنى مهجور.

وجرت عملية الخطف أثناء نزول المغدورة ملاك “يتيمة الاب” الى السوبر ماركت لشراء بعض المستلزمات الخاصة لها وللمنزل وقد اوصتها والدتها بذلك، وقد ذكرت مصادر مقربة من العائلة أن الشابة لم يكن معها أي وثيقة اثبات شخصية لها.

وجاء خبر مقتل الشابة وسط استياء للشارع الحمصي بسبب تكرار مسلسل الخطف والقتل في المحافظة حيث تعالت الاصوات في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” بضرورة كشف الفاعلين ومحاسبتهم بسبب الحزن والأسى الذي انتاب زملاء المغدورة واقاربها ازاء الجريمة المرتكبة ضد ملاك عباس وماثلتها من الجرائم واصفين الواقعة” بالسيناريو المتكرر ” بالإضافة “وإلى متى سيستمر الفلتان الأمني.”

وأفاد المصدر أن الشابة المغدورة شيعت جثمانها أمس الأربعاء 25 آذار الى مثواها الأخير في مقبرة تل النصر الواقعة في محافظة حمص، وأكد الأهالي أن التعازي تقبل عبر وسائل التواصل الاجتماعي او دعاء في ظهر الغيب بسبب الظروف العالمية الصحية والتي تتمثل بالمستجدة كورونا (كوفيد-19).

وقال أعلنت الشرطة المحلية أنها “ستفتح تحقيقاً حول الجريمة” باستخدام وسائل التحقيق المتقدم، مؤكداً أنها جريمة ستسجل ضد مجهول مثل عدة جرائم “خطف وابتزاز وقتل” في حمص.

وأشار المصدر الى أن هناك تعتيم من الشرطة حول ملابسات القضية حيث هنالك انباء أولية حول جثة المغدورة تشير الى أنها تعرضت للقتل منذ اسابيع ومتروكة في المبنى المهجور، وأن الأهل حالياً لا يستطيعون الادلاء باي معلومة خوفاً من اجراءات امنية.

للأخذ بالعلم يعد حي دير بعلبة من الاحياء التي هجرت منذ عام 2012 إبان انطلاق الحراك السلمي والذي حوله النظام السوري الى اعمل عنف وعسكرية، وقد نزح معظم اهالي حي دير بعلبة تجاه حي الوعر والذي هجر هو الاخر في عام 2017 نحو الشمال السوري، وهنا تجدر الاشارة إلى أن حي دير بعلبة أصبح ثكنة عسكرية وطريق إمداد لقوات النظام، كما تم توطين أكثر من 400 شخص قدموا من بلدتي كفريا والفوعة من شمال إدلب، بعد اتفاق مناطق خفض التصعيد ، وتم تجهيز حي دير بعلبة بحجة الإقامة المؤقتة من خلال إصلاح مدارس مدمرة و للمدينة الجامعية وبعض المنازل المسلوبة، والذي دل على خطة النظام في التهجير والتغير الديموغرافي لمدينة حمص والذي يؤدي الى فلتان امني لن يستطيع السيطرة عليه مستقبلاً بحسب ناشطين.

اترك تعليقاً