السياسة

اللبواني لـ وكالة زيتون… إسرائيل تبحث عن بديل للأسد من قلب النظام3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – حوار صحفي

كشف المعارض السوري الدكتور “كمال اللبواني” لوكالة زيتون الإعلامية عن تحركات جدية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإسرائيل لإزاحة بشار الاسد وعائلته عن الحكم في سوريا قبل بداية الصيف المقبل، مشيرا إلى عدم مشاركة المعارضة السورية التقليدية في هذه التحركات أو المجلس الانتقالي.

وقال اللبواني، في بداية حديثه “المعروف للجميع أنه يوجد محاولة توافق أمريكي روسي برعاية إسرائيلية لإيجاد حل في سوريا والمنطقة وحاول نتنياهو جمعهم في القدس مرتين وكان التوجه بداية لإبقاء الأسد في السلطة مقابل إخراج إيران من سوريا لكن الأسد فشل بإخراج إيران من سوريا.

وأضاف “اللبواني” أنه بعد فشل الأسد وتنصله من إخراج إيران من سوريا بدأ البحث عن حلول بين الدول الثلاث وكان موقف الروسي أنه غير معني بإخراج إيران من سوريا وبعد فشل المعارضة السورية خلال السنوات الماضية بتكوين جسم سياسي وعسكري بديل، كان الحل بتغيير سياسي داخل النظام يقبل بإخراج الايراني ويكون متعاون في ذلك.

وأكد “اللبواني” أن بعض المعارضين السوريين المستقلين تحفظوا على خطوة إيجاد شخص من داخل النظام خوفا من عدم جديته بإخراج إيران أو سهولت اختراقه من قبل الإيراني وكان الاقتراح بإيجاد شخص يقبل بالحل السياسي وفق جنيف، وتعود فيه المعارضة للشعب السوري والشعب هو من يتولى اخراج إيران من سوريا بعدما ذاق الويلات منها.

وأشار “اللبواني” إلى أن أي  يحل يجب أن يضمن إخراج إيران والقبول بالحل السياسي وعودة المدنيين السوريين إلى بيوتهم لمنع التغير الديمغرافي، هذا هو الحوار الذي كان يدور حول موضوع التغيير في سوريا منذ عام ونصف.

وأردف “اللبواني” أن الدول الثلاث اتفقوا على إضعاف إيران في المنطقة بمافيها سوريا ولبنان عسكريا وغير عسكريا وضمان سلامة القاعدة الروسية العسكرية في اللاذقية واحترام عقود النفط التي وقعتها روسيا مع النظام ومشاركتها في إعادة الإعمار مقابل قبول روسيا بالحل السياسي في سوريا.

واقترح “اللبواني” للمعنيين في أن الحل يبدأ بإيجاد سلطة انتقالية غير سياسيةتحفظ الأمن وتفرض سيادة القانون تطلق سراح المعتقلين تقوم بضب السلاح مشددا على أن يكون الرئيس بالمرحلة الانتقالية لا ينتمي للطائفة العلوية ولايوجد لديه خلفية إيديولوجية ليمهد لحياة سياسة لكي يختار الشعب السوري ممثليه ويدير شؤون حكمه بنفسه.

وكما تم الموافقة على اقتراح وجود  ثلاثة محاميين عاملين بمجال حقوق الإنسان لكي يتم مراقبة خطوات المجلس العسكري الانتقالي.

وقال  “اللبواني” إذا لم يحدث أي  تغيير أو تجاذبات  في علاقات الدول الثلاثة ستبدأ  إجراءات الحل قبل بداية الصيف المقبل بعدما وافقت روسيا على الحل السياسي الذي عارضته لوقت طويل لكن وبسبب الإزمات الأخيرة التي تعصف بدول العالم وانسداد أفق الحل وتأثير قانون “سيزر” إضطرت روسيا على القبول بالحل.

وحول الأسماء المطروحة والمسربة من قبل الصحفي الإسرائيلي كوهين، أوضح اللبواني أن جميع الاسماء المسربة غير صحيحة ويتم طرحها من باب المزاح والدعاية من قبل الصحفي الإسرائيلي لكن الحقيقة المطروحة والمتواقق عليها، سيكون هنالك مجلس عسكري أمني من ضباط من داخل النظام مقبولين بالحد الأدنى من قبل الشعب السوري أو يستطيعون تقديم شيء جدي يقبله الشعب.

وتمنى المعارض القديم لنظام الأسد في ختام حديثه، نجاح الأمور هذه المرة ويتم التغير، بعدما شبع الشعب السوري وعود بالتغير خلال السنوات السابقة ولم تحدث مضيفا انه لمس جدية من الدول المعنية بالتغير الجدي هذه المرة.

الجدير بالذكر أن محمد كمال بن عبد الله اللبواني كاتب و محلل سياسي ومعارض سوري ولد في الزبداني في محافظة ريف دمشق عام 1957 دكتور في الطب  البشري من جامعة دمشق 1981 متزوج وله ثلاثة أولاد.

ويعتبر الدكتور “محمد كمال اللبواني” من أبرز وجوه المعارضة السورية وهو مدير مــعهد دمــشق للدراســات والـبحـوث وعضو سابق في المجلس الوطني السوري وقد مضى عقودًا وهو يعارض نظام الأسد، وقد احتُجز في سجونه لمدة تقارب العشر سنوات. كما شارك في العديد من حركات المعارضة السورية من عام 1976 حتى عام 2014، عندما استقل من “المجلس الوطني السوري” وهيئات تحالف المعارضة.

اترك تعليقاً