تركيا - غازي عنتاب

عدة توصيات للوقاية من كورونا في شهر رمضان.. تعرف عليها

IMG_20200423_120837_243

وكالة زيتون – متابعات

أصدرت منظمة الصحة العالمية، يوم أمس الأربعاء، مجموعة توصيات إلى المسلمين الصائمين خلال شهر رمضان المبارك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم.

وأعد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط في بيانه عدة توصيات بشأن النظام الغذائي الموصى باتباعه خلال شهر رمضان، مشددة على شرب المياه بين وجبتي الإفطار والسحور خلال شهر رمضان.

وأكدت التوصيات أن معدلات تعرق الجسم تزيد مع ارتفاع درجات الحرارة، لذلك من الضروري شرب السوائل لتعويض ما يفقده الجسم خلال ساعات النهار، أي ما لا يقل عن 10 أكواب.

وأشارت التوصيات إلى على ضرورة تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، لأن الكافيين قد يسبب كثرة التبول، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، كما أن المشروبات الغازية تحتوي على السكر، ما يضيف المزيد من السعرات الحرارية إلى النظام الغذائي.

ونصحت المنظمة في  بيانها تناول الأطعمة الغنية بالمياه، مثل الحساء أو سلطة الخضروات الطازجة، كبديل للمشروبات الغازية، خاصة وأن رمضان هذا العام يأتي في أيام حارة، ويمتد الصيام لساعات طويلة، حيث تصل مدة الصيام في المتوسط إلى 15 و16 ساعة يومياً، لذا من المهم التواجد في أماكن مُظلله ذات تهوية، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة.

وفيما يتعلق بوجبة الإفطار، نوهت المنظمة إلى ضرورة تناول وجبة إفطار صحية ومتوازنة لتعويض مستويات الطاقة لدى الأشخاص، مؤكدة أن الإفطار على ثلاث حبات من التمر يعد من الطرق التقليدية والصحية لبدء وجبة الإفطار، لأن التمر غني بالألياف.

كما يجب تناول في وجبة الإفطار الكثير من الخضار لتزود الجسم بالفيتامينات والمغذيات، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة التي تزود الجسم بالطاقة والألياف ,موصية بتناول اللحوم الخالية من الدهون، والدجاج بدون جلد، وتناول الأسماك سواء كانت مشوية أو مطبوخة في الفرن للحصول على حصة جيدة من البروتين الصحي، كما نصحت التوصيات بتجنب الأطعمة التي

وكانت  المنظمة  أشارت في وقت سابق إلى غياب أي دراسات تكشف عن العلاقة بين الصوم وخطر الإصابة بـ”كوفيد-19″، مؤكدة على ضرورة منح المواطنين الأصحاء فرصة ليصوموا هذا العام كالعادة رغم تفشي الفيروس.

وأصاب الفيروس  أكثر من مليونين و600 ألفا حول العالم، توفى منهم ما يزيد عن170 ألفًا، وتعافى أكثر من 700 ألفًا، وفق موقع “worldmeter” المختص برصد ضحايا الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا