تركيا - غازي عنتاب

رغم تفشي فيروس الكورونا… الحملات الأمنية لنظام الأسد مستمرة بريف دمشق

IMG_20200426_123734_893

وكالة زيتون – متابعات

اعتقلت استخبارت الأسد، يوم الخميس الماضي، عدة شبان مدنيين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بحجة تخلفهم عن الخدمة الإلزامية بقوات الأسد، بالرغم من إصدار نظام الأسد قرار يقضي بوقف عمليات التجنيد بسبب انتشار  وباء كورونا.

وبحسب موقع صوت العاصمة المعارض، فأن حاجز المخفر الواقع على مدخل  مدينة عربين قام باعتقال ثلاثة شبان بعد إيقافهم وإجراء فيش أمني لهم بتهمة التخلف عن اللحاق بالخدمة الإلزامية،

وأضافت المصادر، إن قوات الأسد واستخباراته المنتشرة على مداخل ومخارج مدينة عربين وفي ساحاتها الرئيسية عززت من حواجزها الأمنية، كما سيرت شعبتا الأمن العسكري والسياسي دوريات مشتركة في شوارعها بحثاً عن مطلوبين للتجنيد الإجباري وناشطي الحراك الثوري في المنطقة قبل سيطرة نظام الأسد عليها.

وأكدت  المصادر ,ان فرع الأمن العسكري بنظام الأسد قام في وقت سابق بتعزيز تواجده في المدينة من خلال نشر حواجز جديدة، وذلك تزامناً مع وصول قوائم تضم أسماء عشرات المطلوبين للخدمة العسكرية الإجبارية والاحتياطية في جيش الأسد.

وكان موقع صوت العاصمة وثَّق 530 حالة اعتقال نفذتها استخبارات الأسد  وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها منذ مطلع العام الجاري، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للاسد .

وخدع نظام الأسد شبان الغوطة الشرقية بعدما استمالهم لـ إجراء “مصالحات” وتسوية أوضاعهم، وخاصة المتخلفين عن الخدمة العسكرية والمنشقين ، واعتقل العديد منهم فور مراجعتهم “شعب التجنيد” كما اعتقل آخرين بحملات الدهم والإعتقال المستمرة.

يذكر أن نظام الأسد سيطر على الغوطة الشرقية، في شهر أبريل/نيسان 2018، ضمن اتفاق تسوية برعاية روسية، انتهى بتهجير الفصائل ومن رفض التسوية نحو الشمال السوري المحرّر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا