تركيا - غازي عنتاب

صحيفة روسية تكشف سبب غضب بوتين من الأسد…ما علاقة دولة الإمارات 

IMG_20200427_103431_277

وكالة زيتون – متابعات

كشفت “سفابودنايا براسا” الروسية، يوم أمس الأحد، في تقرير لها سبب غضب الرئيس الروسي بوتين وهجوم إعلامه الرسمي على بشار الأسد ونظامه والذي تحدث بشكل علني عن سعي روسي للإطاحة بالأسد عن كرسي حكم سوريا.

وقالت الصحيفة الروسية، أن السبب وراء غضب الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من رأس النظام السوري “بشار الأسد”، والذي تجلى بهجوم وسائل الإعلام المقربة من الكرملين على “الأسد” ربما يكون بسبب علاقته الوثيقة مع دولة الإمارات.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الروس ربما يكونون غير راضين عن بشار الأسد بسبب علاقته مع الإمارات التي فعّلت نفسها مؤخراً في الملف السوري بهدف التفوق على النفوذ السعودي والتركي.

وأضاف تقرير الصحيفة، إن مؤسسة “حماية القيم الوطنية” الروسية أجرت استطلاعاً للرأي في العاصمة السورية دمشق أظهر فقدان “بشار الأسد” لنفوذه، حيث اعتبرت أن المشاركين في التصويت يدركون حقيقة الأسد الجديد ما بعد الحرب. بحسب ترجمة موقع “عربي 21″

وعلَّقت الصحيفة على نتائج استطلاع الرأي بالإشارة إلى أنه وفي حال قررت موسكو إزالة الأسد، فمن غير المرجح أن تنجح في ذلك سواء بمساعدة الانتخابات أو بعض السيناريوهات الأخرى في ظل استمرار الدعم الإيراني لنظام الأسد.

وأكدت الصحفية، أنه في الوقت الحالي، لا يحتاج الإيرانيون شخصاً غير الأسد، الذي يدرك منذ السنوات الأخيرة أنه مشروع طهران، وقد استثمر الإيرانيون الكثير من الموارد والجهد لإبقائه في السلطة”، كما اعتبرت أن تنحية الأسد سيكون تأثيرها كارثياً على العلاقات الروسية الإيرانية، ويمكن أن يؤدي ذلك نظرياً إلى تقسيم سوريا أو حتى نشوب اشتباكات عسكرية بين الجيش الروسي والقوات الإيرانية.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن رئيس حكومة الأسد  عماد خميس، والعقيد سهيل الحسن المرتبط بر سيا ، من بين المرشحين الأنسب لتعويض الأسد، لأنهما مواليان لروسيا. فالعقيد سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” لديه بعض الخلافات مع السلطات الحالية، حتى أن الأسد فصله وحلّ قواته، أما “خميس” فقد اكتسب سيرة ذاتية حافلة بسبب الحرب.

وأجرى عدة خبراء روس استطلاعا الراي  في المناطق التي يسيطر عليها الأسد ، أظهر فقدان الأسد لنفوذه، مؤكدة أن من شملهم الاستطلاع “يدركون حقيقة الأسد الجديد ما بعد الحرب”.

واظهر الاستطلاع إلى أن نسبة ناخبي الأسد لن تتجاوز 30 بالمئة من مجموع المقترعين، بسبب الفساد المستشري في نظام الأسد ومؤسساته واستحالة اصلاحه.

وشنت “وكالة الأنباء الفيدرالية” الروسية الرسمية  هجوما لاذعا على رأس النظام بشار الأسد، من خلال سلسلة تقارير اتهمته فيها بـ”الضعف” و”الفساد”، يأتي ذلك بالتزامن مع ما سربته صحيفة روسية  عن شراء بشار الأسد لوحة فنية بقيمة 30 مليون دولار في الوقت الذي يعيش فيه الشعب فقرا مدقعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا