تركيا - غازي عنتاب

إدانات أمريكية وبريطانية وتركية لتفجير عفرين ماذا قالت ؟

IMG_20200429_111808_788

وكالة زيتون – متابعات
أدان وزير الخارجية الأمريكي أمس الثلاثاء تفجير عفرين ودعا إلى وقف إطلاق النار في سوريا على خلفية المجزرة المروعة التي أودت بحياة العشرات.

وفي تغريدة له على حسابه “تويتر”، قال وزير الخارجية الأمريكي “بعد الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف أناسًا أبرياء في عفرين، تجدد الولايات المتحدة دعوتها لدعم وقف إطلاق النار بعموم سوريا، والالتزام به”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورجان أورتاجوس إن الهجوم “حصد أرواح أشخاص كانوا يتسوقون استعدادا لإفطار رمضان”.

وأعلنت في بيان: “التقارير الأولية تشير إلى أن الكثير من الضحايا كانوا مدنيين وبينهم أطفال، وكررت دعوة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار على مستوى سوريا مضيفة أن مثل هذه الأعمال الشريرة الجبانة غير مقبولة من أي طرف في الصراع”.

من جانبه أصدر جيمس كليفرلي، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بيانًا وصف من خلاله التفجير بـ”المروع”.

وقال في بيانه الذي نشره على “تويتر”: “لقد أصابتني الدهشة والفزع لما سمعت أنباء مقتل عشرات المدنيين في التفجير الذي استهدف سوقًا بعفرين السورية”.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن ما لا يقل عن 40 مدنيا، بينهم 11 طفلا، قتلوا جراء التفجير.

وأشارت إلى أن الهجوم نفذ بواسطة صهريج وقود وقنابل، وحمّلت “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا، مسؤولية الهجوم.
بدوره حمل وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو داعمي تنظيم الـ(PKK/YPG) الإرهابي والساعين لشطب اسمه من قائمة الإرهاب مسؤولية أيضاً عن التفجير “الدنيء” في مدينة عفرين السورية.

وأضاف أوغلو ‏تنظيم (PKK/YPG) الإرهابي الغادر قتل المدنيين الأبرياء في عفرين غير آبه لوجود الأطفال ودون اعتبار لشهر رمضان المبارك.

وارتفع عدد الشهداء الذين قضوا بانفجار صهريج محروقات مفخخ في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي أمس إلى 42، بالإضافة إلى وقوع عشرات الإصابات بينهم حالات حرجة.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” في حلب : أن 42 شخصا استشهدوا بينهم 11 طفلا، إثر انفجار صهريج محروقات مفخخ في شارع “راجو” وسط مدينة عفرين شمال حلب.

وأشار المراسل إلى وجود أكثر من 40 جريحا إثر الانفجار بينهم حالات خطرة، وسط استمرار فرق الدفاع المدني في إسعاف الجرحى ونقلهم إلى المراكز الطبية في المدينة.

وكان أصيب خمسة مدنيين بجروح بينهم حالات حرجة، أمس الاثنين، إثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من المسجد الكبير وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وسبق أن استشهد أربعة مدنيين وأصيب أكثر من 20 آخرين، أواخر شهر شباط الماضي، إثر انفجار وقع في السوق الشعبي بمدينة عفرين شمال حلب.

وتشهد مدن وبلدات ريف حلب الشمالي بين الحين والآخر تفجيرات مختلفة أودت بحياة العشرات من المدنيين، وعلى وجه الخصوص في مدينتي أعزاز وعفرين، وتتجه أصابع الاتهام إلى ميليشيا “قسد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا