تركيا - غازي عنتاب

للمرة الأولى ..روسيا تسيير دورية عسكرية شرق دير الزور ..ما الهدف؟

قوات روسية القوات الروسية تعزيزات دورية رتل

وكالة زيتون – متابعات
نقلت مصادر محلية من دير الزور أن قوات عسكرية روسيا سيرة دورية بريف دير الزور، أمس السبت، بأجراء مفاجئ يحدث للمرة الأولى هناك.

وكشفت مصادر محلية لشبكة ديرالزور 24، أن القوات الروسية سيرت دورية عسكرية على أطراف مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، وهي المرة الأولى التي تتحرك بها روسيا عسكرياً في المنطقة.

وقالت المصادر أن الدورية سارت بالقرب من قلعة الرحبة في المدينة، وشملت تحركات مماثلة بالقرب من دوار الطيبة في الميادين.

وأشارت المصادر أن تحركات العربات الروسية يعتبر تغيراً في الوجود الروسي في المدينة، وأن القوات الروسية عادة لا تقترب من المنطقة ويقتصر وجودها على نقاط عسكرية.

وتأتي التحركات الروسية في وقت تتزايد فيه الأنباء عن نية موسكو وضع قدم لها في المنطقة الشرقية من سوريا والتي تعتبر تحت سيطرة إيرانية مطلقة.

هذا وكانت القوات الروسية قد أزالت رايات لميليشيات إيرانية من مدينة الميادين، تبعها زيارة وفد إعلامي روسي إلى المدينة.

وتفتح التحركات الروسية الجديدة في المنطقة، باب التساؤل حول الدور الذي تريد موسكو أن تلعبه لا سيما أن الميادين وعموم ريف ديرالزور الشرقي، تعتبر تحت هيمنة إيرانية خالصة.

ومن جهة ثانية استمرت إيران في إرسال ميليشياتها إلى محافظة دير الزور والتمركز فيها، على الرغم من جائحة كورونا، وذلك عبر إنشاء قواعد ومقرات عسكرية في مدينتي “الميادين” و”البوكمال” شرق المحافظة خلال الفترة القليلة الماضية.

وقالت شبكة “عين الفرات” المحلية : أن ميليشيا “لواء المنتظر” العراقية المدعومة إيرانيا أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة البوكمال شرق دير الزور، قبل عدة أيام، بعد تلقينهم تدريبات على قتال الشوارع في منطقة “المشاريع” ببادية القائم في العراق.

وأضافت الشبكة، أن الميليشيا تم تشكيلها بوقت سابق منن قبل قائد فيلق القدس الإيراني “إسماعيل قاني” بهدف الانتقام لمقتل “قاسم سليماني” بغارات جوية نفذتها طائرات أمريكية أوائل العام الحالي.

ويعتبر عناصر الميليشيا من سوريا والعراق وإيران ويبلغ عددهم حوالي 400 مقاتل منهم 35 من منطقة “الساحل السوري”، كانوا في صفوف قوات نظام الأسد.

وبحسب الشبكة، فإن الميليشيا تنتشر في مناطق كل من “حسياء” على أطراف مدينة البزكمال، و”معيزيلة” في بادية البوكمال، ومنطقة “المزارع” في بادية الميادين.

وأشارت إلى أن المسؤول عن الميليشيا في سوريا هو “داغر الموسوي” ونائب “أبو صادق المنصوري” وهم ضباط في الحرس الثور الإيراني يتكلمون اللغة العربية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بقصف الميليشيات الإيرانية في البوكمال والتي كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي.

وتعتبر مدينتي البوكمال والميادين شرق دير الزور نقطة تجمع رئيسية لميليشيات إيران التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد ضد فصائل الثوار شمال غربي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا