تركيا - غازي عنتاب

واشنطن تعلق على الصراع بين بشار الأسد ورامي مخلوف حول تقاسم الإقتصاد السوري

جيمس جيفري

وكالة زيتون – متابعات
علقت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الخميس، على الصراع الدائر بين رأس النظام في سوريا بشار الأسد وشريكه التجاري رجل الأعمال رامي مخلوف حول تقاسم الإقتصاد السوري واصفة الصراع بالقشة التي قصمت ظهر البعير.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، “جيمس جيفري” خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أن  الخلاف القائم بين بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف بالمهم، كون الأخير يسيطر على الاقتصاد السوري الموازي وحتى الاقتصاد الرسمي.

وأفاد جيفري بأن “قضية الخلاف مع مخلوف بشكل خاص مهمة جداً لأنني رأيت أن هناك جهداً من قبل نظام الأسد  للرد على الضغط الروسي عبر دعوة النظام لتنظيف منزله والبدء بشخص مثل مخلوف. ورأينا كذلك أخباراً وشائعات تقول إن الروس يدعمون هذا الشخص وقلقون حيال ما يقوم به الأسد”.

وأوضاف “جيفري”  أن مخلوف قريب جداً من الأسد، ولاعب كبير في الطائفة العلوية التي تحكم سوريا منذ خمسين عاماً، مضيفاً: “يمكن تفسير هذا الخلاف بطريقتين: الأولى بالقشة التي قصمت ظهر البعير ولا أعتقد ذلك. أتمنى ذلك ولكن ليس الأمر كذلك”, بحسب موقع الحرة.

وأردف “جيفري” أن “هذا الخلاف مؤشر إضافي كسقوط العملة السورية، والصعوبات التي يواجهها نظام الأسد لإدخال شحنات النفط إلى سوريا، وصعوبة تأمين الخبز ومواد أخرى للمحلات التجارية، حيث أن النظام يخضع لضغط كبير. وربما هذا هو السبب الذي يجعل الروس مهتمين بشكل أكبر بالحديث معنا من جديد حول إمكانية التوصل إلى تسوية”.

وأكد المبعوث الأمريكي: “لم نتوصل إلى أي خلاصة ولكن نرى مقاربة استثنائية لأنها تكشف الغسيل الوسخ لأسوأ الأنظمة في القرن الحادي والعشرين”، وأضاف: “لسنا متأكدين من أن الانتقاد الروسي العلني ومن قبل أشخاص قريبين من الرئيس الروسي بوتين للأسد يعكس إرسال إشارات لنا أو للأسد نفسه ما زلنا نسعى لمعرفة خلفية هذا الانتقاد”.

وظهر مخلوف في تسجيل مصور هو الأول له منذ نحو 9 أعوام، تحدث فيه عن استهدافه بشكل شخصي من قبل نظام الأسد وناشد رئيس النظام بشار الأسد، للتدخل في إنهاء قضيته مع الحكومة، التي تستهدف استثماراته، وأبرزها شركتا الاتصالات “سيريتل.

واتهم مخلوف بشكل واضح نظام الأسد  بظلمه، بعد قرار “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” إنذار شركتيه بضرورة دفع المستحقات البالغة 233.8 مليار ليرة (نحو مليار دولار) وأنا هذه المبالغ غير محقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا