السياسة منوعات

صحيفة مقربة لبوتين: شبيحة الأسد يهددون القوات الروسية بشكل مباشر3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
ترجم الدكتور محمود الحمزة مقالة في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية كتبها المحلل السياسي إيغور سوبوتين تحت عنوان” في دمشق يهددون القوات الروسية “ويشير فيها الإعلامي والمحلل السياسي الروسي إلى مقالة خالد العبود وتهديده للكرملين ويقول” سوبوتين” بأن الخبراء يعتبرون بأن مقالة العبود هي إشارة واضحة للكرملين مضيفا بأن العبود الموالي لإيران كتب مقالة بعنوان “ماذا لو غضب الأسد من بوتين…”هذا البوست ونشره في صفحة الفيسبوك التي يشارك فيها عشرات الآلاف من القراء.

وتورد صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” مقتطفات من مقالة العبود مثل: الأسد هو الذي سمح لبوتين بأن يصبح لاعبا اقليميا ودوليا كبيرا…… وأن التقليل من أهمية الأسد ستكون قاتلة لسمعة القيادة الروسية.

العبود يشيد بإيران
وتضيف الصحيفة بأن العبود يشيد بالحلفاء التقليديين لنظام الأسد مثل أيران وحزب الله الشيعي والذين برأي العبود وضعوا أسس النصر وليس روسيا، ويضيف العبود بأن دمشق تستطيع تخفيض مستوى التعاون مع موسكو، وأصلا الأسد لم يكن بحاجة لدعم روسي لحمايته ضد الارهاب!! أما الحملة العسكرية الروسية فهي ضرورية لمجابهة التدخل الامريكي فقط، وفي حال انزعاج الأسد من الكرملين فإنه يستطيع إعلان الروس محتلين ويجب مقاومتهم.

تهديد مباشر للروس
وتتضمن مقالة العبود – برأي الإعلامي الروسي تهديدا مباشرا للقوات الروسية المتواجدة في سوريا ولحياتهم والعبود ينتقص من قدرة القوات الروسية ويستهتر بها ويقول أن القوات الروسية لن تصمد ساعات في قاعدة طرطوس، ويستنتج العبود بأن الكرملين لا يحق له أملاء شروطه السياسية على الأسد ويعتبر العبود بأن ما كتبه يعكس موقف حكومة النظام ورفض سحب البوست.

روسيا. وإزاحة الأسد
ويبدو-يقول الاعلامي الروسي-أن سبب انزعاج العبود هو انتشار أخبار تقول بأن موسكو تريد إزاحة الأسد وذلك استنادا إلى ما كتبته مؤخرا وسائل اعلام روسية مقربة من الكرملين عن فساد النظام السوري وعدم شعبية الأسد والسبب الأخر لمقالة العبود هي مقالة مطولة للسفير السابق إلكسندر إكسينيونوك نائب رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية التي نشرها على موقع المجلس وفي موقع فالداي باللغتين الروسية والانجليزية بأن دمشق ليس لديه المرونة والنظرة العقلانية للمستقبل في المسائل السياسية.

رأي كاتب سوري مستقل
وقال المحلل السياسي السوري المستقل محمود الحمزة لصحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”: تلقت النخبة الحاكمة في سوريا الحملة الإعلامية الروسية بشكل مقلق ولذلك اختارت المخابرات السورية خالد العبود ليوصل هذه الرسالة إلى القيادة الروسية، وهذه التهديدات ضد بوتين والقوات الروسية غريبة، ولكن الحقيقة أنه يمكن انتظار أي شيء من نظام الأسد، وعندما كانت الحرب في سوريا فإن روسيا وإيران والنظام عملوا بحلف عسكري واحد ضد المعارضة المسلحة
وأضاف “الحمزة “أما اليوم مع انتهاء العمليات العسكرية تقريبا فإن الحديث يجري عن الحل السياسي وإعادة إعمار سوريا، لذلك بدأت الخلافات بين روسيا وإيران وبين روسيا والنظام السوري”.

رأي الممثل الأمريكي الخاص
ويقول الممثل الخاص الامريكي للتحول السياسي في سوريا الأسبق فريدريك هوف للصحيفة بأن التوتر بين الكرملين والأسد واضح جدا. فموسكو تريد من النظام أن يشارك في المفاوضات السياسية التي يمكن أن تحافظ على وجوده وبتقاسم السلطة يمكن للنظام أن يوسع قاعدته السياسية. ولكن بشار الأسد اقنع نفسه بأنه ضروري لمصلحة بوتين السياسية.

لذلك لا يرى الأسد أي حاجة لإجراء تنازلات ولا لتقاسم السلطة مع أحد والأسد مقتنع بأن إيران وروسيا مجبرين بسبب مصالحهم الخاصة من دعمه ودعم جيشه المتهالك لتحقيق النصر الكامل، ويضيف الدبلوماسي الأمريكي” يعتقد نظام الأسد بأنه يقع في مركز الكون السياسي، أما الكرملين فيمكن أن يفقد الصبر بسبب فساد النظام وعدم قدرته وعدم تأهيله وعجرفته.

اترك تعليقاً