تركيا - غازي عنتاب

تضمن خطة إعادة انتشار.. اجتماع أمني للميليشيات الإيرانية بريف دير الزور

إيران الميليشيات الإيرانية الحرس الثوري الإيراني

وكالة زيتون – متابعات

قالت مصادر إعلامية محلية، إن الحرس الثوري الإيراني عقد اجتماعاً أمنياً في مدينة البوكمال حضره قادة الحرس في محافظة دير الزور وقادة من حزب الله اللبناني.

وأفاد الموقع، أن الاجتماع تناول خطة إعادة انتشار بإخلاء بعض المقرات والمواقع والانتقال إلى مواقع جديدة داخل وخارج البوكمال والقرى التابعة لها.

وأضاف الموقع، أن الخطة هدفها تخفيف الخسائر التي تتكبدها الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني بعد تعرضها لغارات تشنها طائرات مجهولة في منطقة البوكمال.

وكان قتل وجرح العشرات من عناصر ميليشيا “زينبيون” الباكستانية المدعومة إيرانيا، الاثنين الماضي، بقصف جوي نفذته طائرات مجهولة الهوية استهدفت مواقع لهم بريف دير الزور الشرقي.

وقالت مصادر محلية وقتها أن طائرات حربية مجهولية الهوية قصفت مواقع عسكرية لميليشيا “زينبيون” الباكستانية قرب بلدة “الصالحية” بريف البوكمال شرق دير الزور وتسبب القصف بمقتل أكثر من 15 عنصرا في صفوف الميليشيا غالبيتهم ذو جنسية عراقية وباكستانية بالإضافة إلى وقوع جرحى.

وفي الرابع من أيار الجاري، قصفت طائرات مجهولة الهوية 6 مواقع للميليشيات الإيرانية في بادية القورية بريف الميادين وبلدة الصالحية بريف مدينة البوكمال شرق دير الزور موقعة عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم.

وكانت أكدت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية، أن إيران تعمل على إعادة هيكلة انتشار ميليشياتها في سوريا وسحب عدد آخر منها لتجنب القصف الإسرائيلي التي يستهدفها بشكل متواصل.

وفي بداية الشهر الحالي قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، “إن بلاده تدعم في كل الطرق الممكنة، دبلوماسياً ولوجيستياً، الغارات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا”.

وتنتشر إيران وميليشياتها التي وصلت تعدداها إلى خمسين فصيل عسكري يعمل تحت مظلة الحرس الثوري الإيراني في مناطق مختلفة من سوريا ولديها قواعد عسكرية ومركز تدريب وتجنيد وذلك في إطار وجود متنام لإيران بالمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد وهناك عشرات الميليشيات التابعة لها في مركز محافظة دير الزور ومدينتي “الميادين” و”البوكمال” وعلى الشريط الحدودي بين العراق وسوريا من بينها ميليشيا “لواء فاطميون” الإفغانية و”زينبيون” الباكستانية” و”الحشد الشعبي” العراقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا