الاقتصاد

بوقع متسارع.. الليرة تتهاوى وتسجل أسعار غير مسبوقة أمام الدولار2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
واصلت الليرة السورية هبوطها المدوي والسريع في مختلف المحافظات وبلغ سعر صرفها 1920 مبيع، و1900 شراء، لظهر اليوم الاثنين بمدينة إدلب بالشمال السوري المحرر.

أما في دمشق فقد بلغ سعر صرف الليرة السورية، ظهراليوم الاثنين، أمام الدولار الأمريكي الواحد 1790 شراء، و1820مبيع.

أما في حلب، بلغ سعر الصرف، 1800 شراء، و1820 مبيع.

ويأتي انهيار الليرة السورية بعد 24 ساعة من خروج رامي مخلوف في تسجيل مصور وتحذيره من انهيار الاقتصاد السوري.

وشهدت الليرة السورية انهياراً كبيرا خلال الساعات الماضية، إذ سجلت قفزات كبيرة بمعدل هبوط 10 ليرات كل ساعة أمام الدولار وسط تخوف كبير من تخطيها حاجز 2000ليرة مقابل الدولار الواحد.

ويأتي هبوط الليرة، بالتزامن مع ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، وسط أزمة معيشية خانقة يعاني منها الأهالي في مناطق سيطرة نظام الأسد ، أمام تدني الأجور وعدم تناسبها مع الحال الاقتصادي العام في البلاد، وعجز نظام الأسد عن اتخاذ إجراءات تحدّ من هبوطها المستمر منذ سنوات
وربط محللون انهيار الليرة السورية بالصراع العائلي بين “رامي مخلوف” و”بشار الأسد”، وظهور “رامي” بفيديوهات متسلسلة تنبيئ بانهيار الاقتصاد التام، بينما يرى آخرون أن انهيار الليرة يأتي وسط أنباء عن تخلي روسيا عن الأسد .

وكانت أصدرت نقابة “الاقتصاديين الأحرار” في إدلب بيانا أمس الأحد، دعت خلاله المدنيين والمسؤولين عن المناطق المحررة بوقف التعامل بالليرة السورية والتحويل إلى الدولار أو الليرة التركية، بسبب الانهيار الذي تشهده الليرة السورية.

وبحسب البيان “لا يبدو أن انهيار الليرة السورية سيتوقف عند سقف محدد في الفترة المقبلة، بالنظر الى قرب تطبيق قانون قيصر والوضع الاقتصادي المنهار، وهذا سينعكس على ارتفاع الأسعار في مناطق سورية المختلفة.

وشجع البيان أبناء المناطق المحررة على تسوية معاملاتهم باستخدام سلة من العملات الأجنبية التي تتمتع باستقرار سعر صرفها للحفاظ على القوة الشرائية لديهم، بحيث تشمل هذه السلة الدولار الأمريكي للصفقات الكبيرة والمتوسطة، والليرة التركية للمعاملات الصغيرة، كما طالب إدارات المناطق المحررة صاحبة القرار بوقف التعامل المؤقت بالليرة السورية كخطوة أولى وفق خطة متكاملة وعاجلة للإصلاح الاقتصادي.

اترك تعليقاً