السياسة

واشنطن..لن نسمح للاسد ان يعترض المساعدات الإنسانية في سوريا2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

 

وكالة زيتون- متابعات

قالت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الخميس، أنه يجب منع نظام الأسد من اعتراض المساعدات الإنسانية في سوريا، وانتقدت واشنطن روسيا والصين لعرقلتهم قرارا أمميا لإيصال المساعدات لملايين السوريين الذين يعتمدون على المساعدات.

وأفادت “كيلي كرافت ” مندوبة أمريكا في مجلس الأمن خلال مشاركتها في ندوة عير تقنية الفيديو لمعهد ”هدسون“ للدراسات الاستراتيجية، أن الولايات المتحدة قد تعقد اجتماعاً منفصلاً في مجلس الأمن، لإصدار قرار متعلق بإعادة فتح معبر اليعربية الحدودي مع العراق، لإدخال المساعدات الأممية إلى مناطق شمال شرق سوريا.

وأضافت كرافت ”علينا أن نمنع نظام الأسد من اعتراض المساعدات الإنسانية، لا يوجد أساس منطقي في أن النظام الذي يقتل شعبه، ويطلب في نفس الوقت من بعض المنظمات الإنسانية الموافقة من قبله“ لتؤدي عملها في تسليم المساعدات. مشيرة إلى أن وصول المساعدات إلى نظام الأسد، سوف يمنعها من الوصول إلى السوريين المحتاجين إليها.

وأكدت المندوبة الامريكية على ضرورة مساءلة نظام الأسد عن استخدامه الأسلحة الكيميائية وفقاً لنتائج تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، و“مواجهة حملة التضليل“ من جانب روسيا والصين في ما يتعلق بسوريا. مؤكدة على أن الولايات المتحدة تدعم عمل المبعوث الأممي غير بيدرسن، وإجراء انتخابات جديدة ونزيهة بإشراف الأمم المتحدة, بحسب قناة الحرة.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن في الـ 10 من حزيران/يونيو القادم على قرار بتمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، وسط مخاوف من “فيتو” روسي وصيني. في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتح معبر اليعربية الحدودي الذي يعتبر بمثابة طريق إمداد رئيسي لإيصال المساعدات عبر العراق، تفادياً لعرقلة نظام الأسد خط الإمدادات إلى شمال شرق سوريا.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في كانون الثاني الماضي، القرار 2504 وقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين فقط من تركيا ولمدة 6 أشهر واغلاق معبري اليعربية في العراق ، والرمثا في الأردن نزولا على رغبة روسيا والصين.

ومنذ عام 2014 ، يأذن مجلس الأمن بإيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود، بشكل سنوي، من خلال أربعة معابر حدودية – باب السلام وباب الهوى في تركيا ، واليعربية في العراق ، والرمثا في الأردن.

اترك تعليقاً