الأخبار

ألمانيا تلاحق طبيب سوري شارك بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق معارضين لنظام الأسد2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية،يوم أمس، في تقرير لها أن السلطات الألمانية تجري تحقيقاً حول طبيب سوري موالي لنظام الأسد لاجئ في ألمانيا،شارك بارتكابه جرائم ضد الإنسانية بحق معارضين لنظام الأسد أثناء عمله في مدينة حمص.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن السلطات تشتبه في أن الطبيب المدعو “حافظ. أ” الذي يمارس المهنة في مقاطعة هيسن الألمانية، بعد أن وصل إلى البلاد في 2015، “ضرب وعذّب وأساء معالجة مصابين معارضين للنظام السوري في المستشفى العسكري بمدينة حمص التي شهدت انتفاضة ضد بشار الأسد في آذار/ مارس 2011”.

وأضافت الصحيفة أن النيابة العامة في مدينة كارلسروهي، رفضت الإدلاء بأي تعليق حول هذه المعلومات، ولكن معلومات صحفية تفيد بأن الاشتباه بالطبيب، ظهر بعد إفادات (4) أشخاص بينهم الطبيبان السابقان في المستشفى العسكري مايز الغجر، ومحمد وهبي، اللذان خسرا أفراد من عائلتيهما تحت التعذيب.

وأشارت الصحفية بحسب ماروى الطبيبان أن “حافظ. أ” كان يتباهى بإجراء عملية جراحية لمعارض مصاب من دون تخدير، كما أنه سكب الكحول فوق العضو التناسلي لمعارض داخل سيارة إسعاف وأضرم فيه النار.

وأجرت الشهر الماضي قناة الجزيرة وثائقي حول الطيب المجرم مستندة إلى إفادات أربعة أشخاص بينهم الطبيبان السابقان في المستشفى العسكري، مايز الغجر ومحمد وهبه، بينما رفضت النيابة العامة في كارلسروهه الإدلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس حول هذه المعلومات.

وكان الشاهدان الآخران اللذان خسرا أحد أفراد عائلتيهما تحت التعذيب، تعرفا على الطبيب في صورة ملتقطة له، لكن الطبيب المتهم بارتكاب جرائم حرب نفى بشدة هذه الاتّهامات، مؤكدا أن الاتهامات قادمة من “افتراءات من أوساط إسلامية متطرفة” حسب زعمه.

وتحاكم السلطات الألمانية العقيد أنور رسلان 56 عاما، والضابط إياد الغريب ، واللذان غادرا سورية في أواخر عام 2012، على خلفية اتهامهما بتعذيب معتقلين ومتظاهرين ما أدى إلى مقتل العديد منهم، عندما كانا على رأس عملهما في المخابرات السورية ما بين 2011 و2012، ويشتبه في أن الضابط رسلان كان يشغل منصب نائب رئيس فرع التحقيق 251 في إدارة المخابرات العامة في سورية وكان يعمل تحت إمرة العميد حافظ مخلوف، بينما الثاني كانت مهمته الرئيسية القيام بالمداهمات والاعتقال، وجرى القبض عليه في مقاطعة راينلادفلاز في مدينة تسفايبروكين الألمانية.

الجدير بالذكر أن المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان عقد في وقت سابق ندوة بالعاصمة السويدية ستوكهولم وتم مناقشة المساءلة عن التعذيب بسوريا ودور السويد في منع الإفلات من العقاب، مشيرا إلى إمكانية ملاحقة مرتكبي الانتهاكات عبر مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يسمح للسلطات السويدية بالتحقيق والمحاكمة فيما يتعلق بالجرائم الدولية.

اترك تعليقاً