الأخبار

نظام الأسد يشن حملة اعتقالات في درعا بعد استهداف مجهولين لضابط ومتعاون معه1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

شنت قوات الأسد والميلشيات المحلية المتعاونة معها، يوم أمس الجمعة، حملة دهم واعتقال في مدينة درعا البلد وذلك بعد استهداف مجهولين لضابط ومتعاون معها.

وبحسب تجمع أحرار حوران ،إن دوريات تابعة للفرقة الرابعة بقةلت الأسد وعناصر التسوية التابعين للأمن العسكري، شنوا حملة دهم واعتقالات في منطقة السوق الشعبي في مدينة درعا بعد ساعات من استهداف متعاون مع فرع الأمن العسكري بنظام الأسد بعبوة ناسفة.

وأضاف المصادر ، إنّ الحملة أسفرت عن إعتقال 6 أشخاص بينهم القيادي السباق في “الجيش السوري الحر” محمود السرحان ويعمل ببيع الخضار على بسطة في السوق،

واستهدف مجهولون أحد قادة المجموعات المحلية التابعة للأمن العسكري مصطفى المسالمة الملقب بـ”الكسم”، بتفجير عبوة ناسفة، قرب قرب السوق الشعبي في حي المطار بدرعا المحطة، ونجا المسالمه من الاستهداف.

وأكد المصادر أن مجهولين استهدفوا بالأسلحة الخفيفة النقيب “علي خضور” المسؤول عن حاجز قوات الأسد ، المتمركز بين بلدتي “بصر الحرير – ناحتة ” بريف درعا الشرقي، وتم استهدافه بعد خروجه من الحاجز بسيارته، مما أسفر عن تدهورها دون تضرره.

وأشارت المصادر،إلى أن النقيب خضور، أشرف على العديد من عمليات الاعتقال في المنطقة، حيث اعتقل ستة مدنيين على أطراف بلدة مليحة العطش في 15 نيسان الفائت، وينحدر النقيب من مدينة جبلة، وتعرض النقيب لمحالولة اغتيال منتصف شهر شباط الفائت.

وكانت قوات نظام الأسد استقدمت خلال الأيام الماضية، تعزيزات عسكرية من محافظتي ريف دمشق ودير الزور إلى ريف درعا الغربي ويخشى الأهالي هناك من قيام النظام بعمل عسكري مع وجود مفاوضات مع الروس حاليا .

الجدير بالذكر أن محافظة درعا التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد، تعيش منذ منتصف عام 2018، صراع نفوذ إيراني روسي وحالة من الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال التي يشنها مجهولون، ضد مدنيين وعناصر وقياديين في فصائل المصالحات التي انضمت لقوات نظام الأسد.

اترك تعليقاً