الأخبار

بعد تجميد أمواله و منعه السفر ..مخلوف يظهر بمنشور جديد ما الرسالة التي وجهها ؟2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

نشر رجل الأعمال وابن خال رأس النظام بشار الأسد، اليوم السبت، بوست جديد على صفحته فيسبوك وذلك بعد أن أصدر النظام قرارا بالحجز على أمواله وعائلته ومنعه من السفر خارج سوريا.

وقال مخلوف في المنشور “بدايةً نعايد عليكم جميعاً بعيد الفطر المبارك، ونتمنى من الجهات الأمنية التوقف عن ملاحقة المواليين الوطنيين والانتباه إلى المجرمين المرتكبين كما نتمنى أن يُطلق سراح الموظفين المحتجزين لديهم في هذا الفطر المبارك ونُنوّه أن هذه الصفحة فقط هي التي تعبر عن كلامي ولا يوجد أي صفحة أخرى لدينا ولو كانت تحت اسمنا فهي مزورة”

وأضاف مخلوف “رغم الظروف الصعبة التي نمُرُّ بها لم ننسى واجبنا تجاه أهلنا فقد تمّ تحويل مبلغ ما يقارب مليار ونصف المليار ليرة سورية لجمعية البستان وجهات أخرى كي تستمر بتقديم الخدمات الإنسانية لمستحقيها بصدق وأمانة فكانت الجمعية ترعى ما يقارب ٧٥٠٠ عائلة شهيد و٢٥٠٠ جريح إضافة إلى آلاف العمليات الجراحية ومساعدات مختلفة أخرى”.

‌‎ وتابع “نتمنى من مدراء وموظفي الجمعية الاستمرار بهذه البرامج وتنفيذها على أكمل وجه لخدمة أهلنا بشتّى المناطق السورية وخاصة في الأرياف عندما رزقنا ربّنا لم ننسا عباده.

وختم المنشور بالقول إن طريق ما أسماه (الحق)، صعب وقليل سالكوه لكثرة الخوف فيه لدرجة أن الأخ يترك أخاه خوفا من أن يقع الظلم فيه، في إشارة إلى شقيقه إيهاب.

وأصدر “مجلس الدولة” التابع لنظام الأسد يوم الخميس، قرارا صادما يقضي بمنع رجل الأعمال السوري رامي مخلوف الشريك التجاري لرأس النظام في سوريا بشار الأسد من السفر خارج البلاد فيما يبدو أنها خطوة تمهيدية لاعتقاله.

وقالت وزارة العدل بنظام الأسد في بيان لها على حسابها الرسمي بموقع “فيس بوك” يمنع رامي مخلوف السفر خارج البلاد بصورة مؤقتة، لحين تسديد المبالغ المترتبة عليه إلى وزارة الاتصالات.

وأضاف بيان الوزارة ,انه ترفع وزارة الاتصالات والتقانة دعوة ضد مخلوف تتهمه به بوجوب دفع مبالغ مالية لصالحها.

وأشار البيان إلى أن المحكمة ترجح وجود دين بذمة مخلوف في ضوء الوثائق المبرزة في ملف الدعوى، ما يقتضي معه إجابة الدعوة.

وأصدرت وزارة المالية التابعة لنظام الأسد قرارا بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لرجل الأعمال رامي مخلوف، كما منعته من التعاقد مع الجهات الرسمية لمدة خمس سنوات.

وكانت وزارة الاتصالات اتهمت شركة “سيريتل”، في نيسان الماضي، بعدم دفع مبالغ مستحقة لخزينة الدولة، وتقدر الأموال بـ 134 مليار ليرة سورية، غير أن مخلوف رفض الدفع، مما أسفر عن تصعيد من جانب النظام، حيث حجز على أموال مخلوف وعائلته.

الجدير بالذكر أن الخلاف تصاعد مؤخراً في عائلة الأسد، الحاكمة و بين زوجة بشار “أسماء” وأخواله “آل مخلوف” حول حصة كل منهم في الأموال المنهوبة من الشعب السوري، في الوقت الذي شهد فيه سعر الليرة السورية انهياراً تاريخياً غير مسبوق، فبلغ سعرها أمام الدولار الواحد 1900.

اترك تعليقاً