الأخبار السياسة

مخلوف يُقلب حاضنة الأسد الشعبية برسائل مبطنة.. وعلى الظاهر “صحة على قلبك قرابة”2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

 

وكالة زيتون – خاص

نشر رامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد، اليوم الخميس بوست جديد، على صفحته في فيسبوك، قال في أنه رد على المعايدات التي جاءته بعيد الفطر، وحمل منشوره بعض الرسائل المبطنة للموالين يكشف فيها ما تم سرقته ويحسهم المطالبة فيها من النظام لاحقاً.

وجاء في مستهل المنشور “أشكر ردكم على المعايدة وإعجابكم الذي عبرتم عنه ودعمكم الكريم وخصوصاً في وقت حتى كلمة الحق أصبحوا يحاسبوننا عليها… فالحمدلله على كل حال”.

وأضاف، لقد لفت نظري بعض الصفحات التي نشرت ملكيتنا في البنوك و شركات التأمين لإظهار حجم وضخامة أعمالنا فنشكرهم لتذكرينا بهذه القائمة الكبيرة من مساهمتنا (ولله الحمد) في هذه المؤسسات المصرفية والتأمينية.

وتابع، “نقول لقد بدأت في معاملة نقل ملكية كل هذه الأسهم إلى راماك للمشاريع التنموية والإنسانية والتي هي كما تعلمون وقف لا يورث وبالتالي أي بيع أو ربح لهذه الأسهم سيعود إلى أعمال الخير بالكامل التي تخدم كل ذوي شهيد روت دماؤه أرض هذا الوطن الحبيب وكل جريح عانى الكثير وكل محتاج قست عليه الحياة فسخر الله لهم هذه المؤسسة لتكون عوناً من الله لهم وسيتم عرض كل الوثائق بعد إتمام المعاملة”.

وأردف، “تنازلنا عن هذه الأسهم قد أراحنا كثيراً وأشعرنا بنشوةٍ وقوةٍ كبيرتين لأن نزع ملكية الشخص أمر صعب ولكن إعطائه إلى مؤسسة إنسانية سعادة لا يمكن وصفها”.

وختم منشوره بتوجيه نوع من السخرية لأسد ورجال أمنه “فصحة على قلبكم وانشالله تكون عائدات هذه الأسهم رافدة لكل محتاج” مكملاً كلامه بالدعاء بأن لا يحيج إلا لله وحده.

وكانت جمعية البستان الخيرية، التي يديرها ويمولها رجل الأعمال رامي مخلوف، أعلنت السبت الماضي أنها باتت تعمل تحت إشراف رأس النظام بشار الأسد و”تؤدي عملها الخيري والإنساني والتنموي بمتابعته وإشرافه.

وقالت الجمعية في صفحتها على فيسبوك “في هذا السياق فإننا في جمعية البستان نؤكد حرصنا على استمرارية العمل المكلفين به وفق الدور الموكل إلينا به على أكمل وجه وبتوجيهات قائد الوطن” وذلك بانقلاب جديد على رامي مخلوف.

ويأتي بيان الجمعية بعد ساعات على إعلان مخلوف على صفحته في الفيسبوك، أنه قام بتحويل مليار ونصف المليار ليرة سورية لجمعية البستان وجهات أخرى “لتستمر بتقديم الخدمات الإنسانية”.

وكانت وزارة العدل في حكومة النظام أصدرت قرارا بمنع رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد من مغادرة سوريا بشكل مؤقت.

وبررت المحكمة قرارها، استنادا إلى المادة 38 في الدستور السوري، التي تنص على منع تنقل الأشخاص داخل الدولة، أو منع مغادرتها بقرار من القضاء المختص، أو من النيابة العامة تنفيذا لقوانين الصحة والسلامة العامة.

وأضافت المحكمة، أن القرار جاء بسبب وجود مبالغ مترتبة على “مخلوف” لدى وزارة الاتصالات، بناء على ادعاء قدمه وزير الاتصالات والمدير العام للهيئة الناظمة للاتصالات.
وظهر مخلوف بوقت سابق من هذا الشهر بعدد من الفيديوهات، تحدث عن عمليات اعتقال يتعرض لها العاملون في شركته.

وأعلن مخلوف إن جهات تريد إقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة لشركة “سيرتيل” للاتصالات. واستخدم في مقطع مصور نشره على فيسبوك مصطلح “أثرياء الحرب”، مضيفا أن ما يطلب منه هو “تنازل” لأشخاص معينين”.
يذكر أن رامي مخلوف شدد في الفيديو الأخير له على أنه لن يتنازل أو يتخلى عن أي شركة من شركاته، محملا المسؤولية لأشخاص في النظام دون أن يسمهم.

اترك تعليقاً