السياسة

تقرير أمريكي.. الروس يطالبون بلادهم التخلي عن الأسد ووزير الدفاع يرفض2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

 

وكالة زيتون – متابعات

قال تقرير صادر عن معهد (جيمس تاون) الأمريكي للبحوث، إن وزير الدفاع الروسي (سيرغي شويغو) يرفض الاستماع إلى الآراء في الأوساط الروسية التي تطالب بالانسحاب من سورية والتخلي عن الأسد.

وذكر تقرير المعهد أن (شويغو) هو الرجل السياسي الوحيد مع الرئيس الروسي (بوتين) اللذان يملكان حاشية تقدسهما، بالإضافة إلى دوره في تحديد المسار في سورية أكثر من دور القائد العام.

وأشار إلى أن روسيا ليس لديها إمكانية لإعادة إعمار سورية بعد الحرب إذ لا تمتلك تلك التكلفة الكبيرة، في حين لا يمكنها الاعتماد على إيران لدعم الميليشيات التي تقاتل على الأرض.
ولفت التقرير إلى أن الأمر هذا سيجعل من النظام مفلسًا وعرضة للانهيار في أي وقت، إلا أن روسيا متمسكة به وتزداد غصبًا لعدم رؤية أي حل آخر.

وأضاف بأن اتفاق روسيا وتركيا حول وقف إطلاق النار وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 لا يعني ذلك أن الحل العسكري قد تأجل إلى أجل غير مسمى.

وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي، قرارا يقضي بتعيين سفير موسكو في دمشق “ممثلا رئاسيا خاصا لتطوير العلاقات مع سوريا”.

وبحسب موقع روسيا اليوم، فإن بوتين أصدر مرسوما يقضي بتعيين “ألكسندر يفيموف”، ممثلا خاصا له لتطوير العلاقات مع نظام الأسد.

واعتبر عدد من الباحثين في الشؤون الاستراتيجية أن الخطوة تعتبر “نادرة” بتعيين الرئيس الروسي ممثلا له في بلد آخر.
ويعرف “يفيموف” بأن لديه خبرة قوية في مجال التجارة والأعمال الاقتصادية، وعين منذ عامين سفيراً في سورية، بعد أن كان سفيراً في دولة الإمارات.

ويشغل ألكسندر يفيموف (60 عامًا) شغل سابقاً منصب سفير روسيا في الإمارات، منذ عام 2013، وسبق أن عمل في السفارة الروسية في عمّان، كما عمل في قسم شؤون الشرق الأوسط و شمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية .

وكان “يفيموف” أكد مؤخرًا أن الأحاديث والتلميحات المتداولة حاليا حول وجود خلافات في العلاقات الروسية السورية لا أساس لها، مشيرًا إلى أن العلاقات بين موسكو ودمشق “أقوى اليوم مما كانت عليه في أي وقت مضى”.

وأضاف السفير الروسي: أن “روسيا ستواصل دعم العملية السياسية في سوريا والحكومة السورية الشرعية لهذا البلد”، وفق وصفه؛ مشددًا على أن “مستقبل هذا البلد بيد الشعب السوري وحده وهو الذي يقرر شؤونه”.
وسبق أن هاجم طباخ الرئاسة الروسية (الكرملين) نظام الأسد بسبب الفساد المستشري بشكل كبير بداخله، مؤكدا انخفاض شعبيته في مناطق تواجده.

الجدير بالذكر أنه هناك حملات روسية على نظام الأسد تأتي بعد احتدام التنافس مع الجانب الإيراني ورغبة الروس في كسب المزيد من العقود والأموال ثمنا لدعم النظام عسكريا خلال السنوات الماضية.

اترك تعليقاً