الأخبار الاقتصاد

بشار الأسد أصبح ثمنه دولار واحد2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

واصلت الليرة السورية هبوطها المدوّي والسريع في مختلف المحافظات التابعة للنظام والمعارضة وبلغ سعر صرفها 1950في بعض المحافظات.

ففي دمشق، بلغ سعر صرف الليرة السورية، اليوم الأربعاء، أمام الدولار الأمريكي الواحد 1920 شراء، و1940مبيع.

أما في حلب، بلغ سعر الصرف، 1915 شراء، و1940 مبيع.

وفي إدلب تراوحت أسعار الليرة السورية ما بين 1910 و1950 مقابل الدولار الواحد ما بين اليوم والأمس.

ويأتي انهيار الليرة السورية مع اقتراب تطبيق قانون قيصر الأمريكي الذي يفرض عقوبات على مسؤولي النظام ومن يتعامل معه، ووسط المخاوف من انهيار الاقتصاد السوري.

وشهدت الليرة السورية انهياراً كبيرا خلال الساعات الماضية، إذ سجلت قفزات كبيرة بمعدل هبوط 10 ليرات كل ساعة أمام الدولار وسط تخوف كبير من تخطيها حاجز 2000ليرة مقابل الدولار الواحد.

ويأتي هبوط الليرة، بالتزامن مع ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، وسط أزمة معيشية خانقة يعاني منها الأهالي في مناطق سيطرة نظام الأسد، أمام تدني الأجور وعدم تناسبها مع الحال الاقتصادي العام في البلاد، وعجز نظام الأسد عن اتخاذ إجراءات تحدّ من هبوطها المستمر منذ سنوات.

وربط محللون انهيار الليرة السورية بالصراع العائلي بين “رامي مخلوف” و”بشار الأسد”، وظهور “رامي” بفيديوهات متسلسلة تنبيئ بانهيار الاقتصاد التام، بينما يرى آخرون أن انهيار الليرة يأتي وسط أنباء عن تخلي روسيا عن الأسد .

وكانت أصدرت نقابة “الاقتصاديين الأحرار” في إدلب بيانا الشهر الماضي، دعت خلاله المدنيين والمسؤولين عن المناطق المحررة بوقف التعامل بالليرة السورية والتحويل إلى الدولار أو الليرة التركية، بسبب الانهيار الذي تشهده الليرة السورية.

وبحسب البيان “لا يبدو أن انهيار الليرة السورية سيتوقف عند سقف محدد في الفترة المقبلة، بالنظر الى قرب تطبيق قانون قيصر والوضع الاقتصادي المنهار، وهذا سينعكس على ارتفاع الأسعار في مناطق سورية المختلفة.

وشجع البيان أبناء المناطق المحررة على تسوية معاملاتهم باستخدام سلة من العملات الأجنبية التي تتمتع باستقرار سعر صرفها للحفاظ على القوة الشرائية لديهم، بحيث تشمل هذه السلة الدولار الأمريكي للصفقات الكبيرة والمتوسطة، والليرة التركية للمعاملات الصغيرة، كما طالب إدارات المناطق المحررة صاحبة القرار بوقف التعامل المؤقت بالليرة السورية كخطوة أولى وفق خطة متكاملة وعاجلة للإصلاح الاقتصادي.

اترك تعليقاً