الأخبار

بتعزيزات نوعيّة ومستمرة..”درع الربيع” مستعدة للتصدي لأي خرق من قبل نظام الأسد في إدلب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون-  متابعات

كشفت صحيفة “يني شفق” التركية يوم أمس الخميس، أن عملية “درع الربيع” التي أطلقتها تركيا والفصائل الثورية ضد نظام الأسد وحلفاءه في محافظة إدلب لم تنتهي بعد، وأن القوات التركية في حالة تأهب لإي خرق لوقف إطلاق النار من قبل قوات الأسد في المنطقة .

وقالت الصحيفة في تقريرها، أنها رصدت تعزيزات عسكرية تركية متواصلة إلى محافظة إدلب، في الوقت الذي صعّدت فيه قوات الأسد وحليفه الروسي منذ أمس الأربعاء، في مناطق جنوب المحافظة، المشمولة باتفاق موسكو 5 آذار الماضي.

وأضافت الصحيفة، إن القوات التركية تواصل تعزيز مواقعها في محافظة إدلب في إطار عملية “درع الربيع” التي أطلقتها نهاية فبراير/شباط الماضي، إثر سقوط 33 قتيلاً من الجيش التركي، جراء غارات شنتها قوات الأسد في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب.

وتابعت الصحيفة، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تصريح رسمي عن وزارة الدفاع التركية حول انتهاء عملية “درع الربيع” في سوريا، فإن القوات التركية تنشر في إدلب أهم منظومات الدفاع الجوية الموجودة بمخازنها، وفقاً للصحيفة نفسها.

وأردف تقرير الصحيفة إلى، أنه “يمكن القول وبقوّة أن القوات التركية في حالة تأهب واستعداد كاملين لمواجهة أي تهديد يمكن أن يصدر عن نظام الأسد المعروف عنه عدم التزامه باتفاقيات وقف إطلاق النار، ومن جانب آخر تقوم القوات التركية على تعزيز مواقعها العسكرية شمال طريقي إم 4 وإم 5”.

ونقلت الصحيفة المقربة من دوائر القرار التركي عن المحلل العسكري التركي “توران أوغوز” قوله، إن القوات التركية من خلال نشرها أنظمة رادار ودفاع جوي في المنطقة، فإنها تعطي رسالة بهذا الشكل: “هدوء تام كما لو أنه لا توجد أي عملية عسكرية قائمة، وفي الوقت نفسه استعداد تام وكان العملية العسكرية ستبدأ بأي لحظة”.

وقال أوغوز، إن إرسال القوات التركية منذ إعلان وقف إطلاق النار مطلع مارس/آذار المنصرم حتى الآن؛ أكثر من 4 آلاف مركبة عسكرية، فضلًا عن أكثر من 10 آلاف جندي، يعتبر رقمًا كبيرًا لا يستهان به، كما إنه يشير إلى أن تركيا تتابع تعزيز مواقعها وعدم الاكتفاء بالاعتماد على مخرجات وقف إطلاق النار الأخير، مشيراً إلى أن ما نشرته تركيا مؤخراً من أنظمة رادار ودفاع جوي سيكون “رادعاً للأسد من أجل ثنيه عن التفكير بأي هجوم محتمل.

وكانت تركيا أطلقت في شباط الماضي بمشاركة الفصائل الثورية  عملية “درع الربيع” في إدلب، أسفرت عن تحييد آلاف من قوات الاسد وتدمير عدد من المقاتلات والمروحيات ومئات من الدبابات والأسلحة المختلفة,وذلك ردا على  استشهد 34 جنديًا تركيا في اعتداء نفذته قوات الأسد على أحد نقاط المراقبة التركية المنتشرة في شمال غرب سوريا.

يذكر أن الرئيسان التركي والروسي اتفاق، في 5 آذار الماضي، على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب والذي يتضمن تسيير دوريات مشتركة من قرية “الترنبة” إلى قرية “عين الحور” في محيط مدينة سراقب,في حين لم يلتزم نظام الأسد والميليشيات المساندة له باتفاق وقف إطلاق النار وخرقه منذ اللحظات الأولى.

اترك تعليقاً