الأخبار الاقتصاد

على خطى مارع.. محلي إعزاز يدعوا الأهالي للتعامل بالليرة التركية وسط انهيار الليرة السورية2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

أصدر المجلس المحلي لمدينة أعزاز، بيانا اليوم الأحد دعا فيه كافة الشرائح الاقتصادية للتعامل بالليرة التركية.

وأهاب بيان محلي أعزاز بالتجار وأصحاب المنشأة والمعامل وأصحاب المهن الحرة التعامل بالعملة التركية حفاظا على ممتلكاتهم.

وأضاف البيان، “إن التعامل بالليرة التركية هو حبل النجاة لنا جميعا” وإننا في المجلس المحلي واللجنة التموينية ندعم ونساعد في أي قرار أو اقتراح من أجل تسريع التعامل بالليرة التركية بهدف الحفاظ على الممتلكات.

وكان المجلس المحلي لمدينة مارع شمالي حلب، أصدر اليوم الأحد، أيضا بيانا له قرر من خلاله تثبيت أسعار البضائع بالعملة التركية نتيجة الانهيار المستمر لليرة السورية أمام باقي العملات الأجنبية.

وقال المجلس في بيانه ورصدته وكالة زيتون الإعلامية “نظراً للانهيار المتسارع في قيمة اللّيرة السّورية أمام باقي العملات، وما يحدثه هذا الانهيار من خلل في الاتفاقات المالية، وصعوبة في عملية تداول السّلع والخدمات بين المواطنين،
ودعا المجلس في بيانه، أهالي المدينة وريفها إلى تثبيت أسعار البضائع باللّيرة التّركية, وتثبيت الاتفاقات المالية الصّغيرة والمتوسطة باللّيرة التّركية، والكبيرة بالدّولار الأمريكي.

وأضاف بيان المجلس، أنه “بالنّسبة للإخوة عمال اليومية ومهن البناء والمهن المشابه، تثبيت الأجور باللّيرة التّركية, وطالب المزارعين، بتثبيت أجور عمال اليومية باللّيرة التّركية وبما يرضى الله، وكذلك تثبيت أسعار المحاصيل بها.

وحث بيان المجلس الجميع على التّسامح فيما بينهم، ريثما يستقر الوضع المالي بثبوت سعر صرف اللّيرة السّورية، أو اعتماد اللّيرة التّركية عملة بديلة بشكل دائم.

وجاء ذلك بعد وصول سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية قبل يومين إلى 2500ليرة وسط انهيار مستمر لها أدى إلى شلل جزئي في الحركة التجارية.

وعملت بعض الفعاليات المدنية والمطاعم والمحال التجارية في ريفي حلب الشمالي والشرقي خلال الآونة الأخيرة على البيع بالليرة التركية كحل مبدئي لاستمرار عملهم وتجنبا للخسارة بسبب تدهور سعر صرف الليرة.

يشار إلى أن “نقابة الصاغة” في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي أعلنوا في، وقت سابق عن تسعير الذهب بالليرة التركية نتيجة انهيار الليرة السورية أمام باقي العملات الأجنبية.

يذكر أن عدداً من التجار والاقتصاديين في الشمال السوري المحرر طرحوا، في وقت سابق، مبادرات عدّة للتعامل بـ “الليرة التركية” بدلاً من “الليرة السورية” وذلك بسبب انهيار الليرة السورية من جهة وعدم جعل “نظام الأسد” يستفيد من العملات الأجنبية في المناطق المحررة من جهة آخرى.

 

اترك تعليقاً