تركيا - غازي عنتاب

الائتلاف الوطني يكشف موقفه من مظاهرات أهالي السويداء

مظاهرات مظاهرة احتجاجات

وكالة زيتون – خاص

كشف الائتلاف الوطني السوري المعارض، اليوم الاثنين، موقفه من مظاهرات أهالي محافظة السويداء التي تنادي بإسقاط نظام بشار الأسد، بعد نفاذ صبرهم على فساد حكومته، وتحمل شعارات ثورية وأخرى تضامنية مع المحافظات الثائرة.

وقال “الائتلاف الوطني السوري” في تصريح صحفي، إن المظاهرات التي تخرج في مدينة السويداء وتجوب شوارعها تكشف حقيقة شعب قد تحرر من قبضة الاستبداد الأمنية، وتمرد على حكم الطغيان، فتحية لأحفاد سلطان باشا الأطرش وتحية لوطنيتهم وحراكهم وصمودهم المستمر.

وأضاف الائتلاف، “أن ألاعيب نظام الأسد ورعاته لم تعد تنطلي على أهلنا في السويداء، ولا في غيرها، لاسيما نشر هذا النظام لميليشيات مرتبطة به تسعى دوماً لنشر الذعر بين الأهالي من خلال الخطف والسرقة واصطناع المشاكل بين العوائل والمرجعيات المختلفة داخل السويداء وخارجها، لقد سئم أهلنا كل هذه الحيل البالية كما ضجروا من التسلط العسكري واستمرار الضغط الأمني والاجتماعي؛ ما ولّد الانفجار الشعبي الأخير مطالباً بإسقاط هذا النظام المجرم، وخلاص سورية والسوريين منه وإلى الأبد”.

ولفت إلى أن السويداء تهتف اليوم “يا درعا سويدا معاك للموت”؛ مدمرة بهذا الهتاف كل مكائد النظام ورعاته في خلق فتنة بين الجبل والسهل، وتهتف “يا إدلب سويدا معاك للموت”؛ معربة عن الانتماء الحقيقي للسويداء وأهلها أنه لسورية العظيمة وثورتها وليس لـ”سورية الأسد” وغزاتها.

وأشار إلى أن السويداء منذ بداية الثورة كان صوتها حاضراً، واليوم إذ تسيل شوارع السويداء بمظاهرات الأحرار، وتعلو الحناجر بهتافات الحرية، نسمع صداها في مظاهرات ريف دمشق ودرعا وإدلب وريف حلب ترسل التحايا للجبل الأشم وأهله، موجهاً تحية حب وتقدير لأحرار السويداء الأبطال شباباً وشابات.

وكان خرج العشرات من أهالي مدينة السويداء يوم أمس واليوم بمظاهرات ضد نظام الأسد واحتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، كما طالبوا برحيل الاحتلال الروسي والمليشيات الإيرانية من سوريا.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية بعدما وصلت سعر صرف الدولار 3600 ليرة للدولار الواحد.

يشار إلى أنه يعيش نحو 85% من السوريين تحت خط الفقر، بحسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة، الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية، لاسيما مع تفشي وباء فيروس كورونا في مناطق سيطرة نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا