تركيا - غازي عنتاب

صحيفة روسية: بقاء الأسد في السلطة لن ينهي مشاكل سوريا ويجب البحث عن بديل

دمار بشار الأسد

وكالة زيتون – متابعات

طالبت صحيفة “سفوبودنايا بريسا” الروسية واسعة الإنتشار  إلى إيجاد بديل عن رأس النظام في سوريا بشار الأسد، لإنقاذ سوريا من الدمار والهلاك، على خلفية الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد وعودة الإحتجاجات مجددا.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن المشاكل في سوريا لن تنتهي وبالتالي فإنه ليس لدى روسيا أي آفاق كبيرة فيها، معتبرة أن ما يحدث في سوريا الآن، يشير إلى الحاجة لتغيير الكثير في هياكل السلطة السورية.

وأضافت الصحيفة، أن الكرملين يعاني من صداع آخر، وهو عودة الاحتجاجات مجددًا في محافظتي درعا والسويداء، والتي تشير إلى أن الأمور تعود إلى المربع الأول من الأزمة السورية.

وأكدت الصحيفة، أن المواطنين الذين تظاهروا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، يربطون جميع مشاكلهم بنظام الأسد من خلال الشعارات المعادية للأسد، التي صدحت فيها تلك المظاهرات، والتي دعت إلى الإطاحة به، والمطالبة برحيل القوات الروسية والإيرانية.

وحذّرت الصحيفة من أن تلك المظاهرات آخذة بالاتساع جغرافياً شيئاً فشيئاً، وهو ما يمثل مشكلة حقيقية، مؤكدة أن الاستياء الشعبي الحالي، لا يمكن التخلص منه بالأساليب الوحشية السابقة التي كان ينتهجها نظام الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الحكمة التعامل مع المتظاهرين بعقلية مختلفة بعيدة عن الوحشية السابقة، وإلا فإن الأسلوب الأخير سيقود إلى ثورة أكبر.

وختمت الصحيفة الروسية المقربة من دوائر الحكم في روسيا  تقريرها قائلة، أنه سيكون من الأفضل لروسيا، أن تأتي بشخص آخر بديلاً عن الأسد، لأن صورته ارتبطت بالدمار والفقر.

وشهدت عدة مناطق يسيطر عليها نظام الأسد مظاهرات احتجاجية طالبت بسقوط نظامه وخروج إيران وروسيا من سوريا كان اكبرها وأكثرها تاثيرا في مدينة السويداء جنوب سوريا.

وتعيش مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية بعدما وصلت سعر صرف الدولار 3600 ليرة للدولار الواحد أمس الاثنين.

يشار إلى أنه يعيش نحو 85% من السوريين تحت خط الفقر، بحسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة، الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية، لاسيما مع تفشي وباء فيروس كورونا في مناطق سيطرة نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا