تركيا - غازي عنتاب

“نصر الحريري” يعلن انتهاء ولايته ويوجه كلمة للسوريين

نصر الحريري

وكالة زيتون – سياسي

أعلن الدكتور “نصر الحريري”، مساء اليوم الجمعة، عن انتهاء فترة ولاية تسلمه منصب رئاسة هيئة التفاوض السورية، في سلسلة تغريدات له على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”

وقال “الحريري”، إن “‏ساعات تفصلني عن نهاية تفويضي برئاسة هيئة التفاوض السورية رغم أنني سعيت بكل ما استطيع من قوة لخدمة اهلي وقضية شعبي الا انني قصرت كثيرا، ولا زال أمامنا الكثير مما يجب فعله وسوف استمر في خدمة الثورة طبيباً وثائراً وسياسياً حتى إسقاط حتى النظام وبناء سورية الجديدة”.

وأضاف، “‏الشكر الجزيل لكل زميلاتي وزملائي في هيئة التفاوض على ثقتهم وتعاونهم وسعيهم بجد وإخلاص من أجل نجاح الهيئة في مهمتها في إيقاف معاناة شعبنا وتحقيق طموحاته والشكر موصول لزميلي العزيزين الأساتذة جمال سليمان نائب الرئيس وصفوان عكاش أمين السر وكل من عمل معنا في الهيئة ونشاطاتها”.

وأردف، “‏اشكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية بلد مقر هيئة التفاوض المؤقت إلى حين تمكننا من العودة إلى بلدنا على دعمهم السياسي والإنساني والمعنوي واللوجستي لقضية الشعب السوري وهيئة التفاوض السورية ولسعيهم الحثيث للوصول إلى الحل السياسي العادل وفق المرجعيات الدولية تحت رعاية ال UN”.

وذكر، “‏اثمن الجهود التي تبذلها دول العالم و الأمم المتحدة والسيد غير بدرسون من أجل حل المعضلة السورية وأحثهم على بذل المزيد من الجهود وممارسة كل انواع الضغوط من أجل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين وحماية المدنيين وعودة المهجرين وتطبيق بيان جنيف وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤”.

وأشار إلى، أنه “‏أفتخر بالثقة التي منحني إياها ‎الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في اختياري لأكون أحد ممثليه في هيئة التفاوض السورية وأشكر زملائي على دعمهم واتمنى أن أكون قد وفقت في أداء المهمة والحفاظ على ثوابت الثورة وساستمر في تمثيله في الهيئة إلى الوقت الذي يقرر فيه عكس ذلك”.

و”نصر الحريري” من مواليد 1977 في مدينة درعا جنوب سوريا وعضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتخرجَّ من كلية الطب وحصل على الماجستير في الأمراض الباطنية والقلبية.

تخصص كطبيب القسطرة القلبية في مستشفى الشفاء وعدد من المستشفيات الخاصة في دمشق، وبالإضافة إلى أنه محاضر في شركة السعد للصناعات الدوائية، هو عضو مؤسس في المنتدى الوطني للحوار الديمقراطي في الأردن.

وتعرض نصر الحريري للملاحقة الأمنية منذ العام 2003 وحتى 2009، وذلك بتهمة بث أفكار تضعف الشعور القومي، وانضم إلى الحراك الثوري السلمي منذ انطلاقة الثورة السورية، وشارك في تنظيم أول اعتصام نقابي، وألقى بيانا قال فيه إن “قوات الأمن مجرمة وهي من ارتكبت المجازر” وإن “الإعلام السوري كاذب يسعى إلى الفتنة، ويجب محاسبته”، وقدم هو والمعتصمون استقالات جماعية من حزب البعث.

ونتيجة لمواقفه من النظام قبل وبعد الثورة السورية، اعتقل نصر الحريري أكثر من مرة بتهم مختلفة أبرزها معالجة “الإرهابيين”، في إشارة إلى جرحى الثورة السورية، و”التحريض والتأجيج” بالإضافة إلى التواصل مع “قنوات معادية”، بحسب الاتهامات التي وجهها له نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا