تركيا - غازي عنتاب

موقع يكشف المواجهة الشاملة المحتملة بين إسرائيل وإيران في سوريا

إيران إسرائيل

وكالة زيتون – متابعات

كشف موقع “ميدل إيست آي” يوم أمس الجمعة، في مقال له، خيارات المواجهة العسكرية الشاملة بين إسرائيل وإيران في سوريا، مؤكداً أن الدول الإقليمية حريصة على عدم حدوث اشتباك عسكري واسع.

وقال الموقع في مقالا كتبه “جودي بهجت” أن التصريحات المتناقضة الأخيرة للدولتين، تثير التساؤل حول الأهداف الاستراتيجية وكيفية سير المواجهة على المدى القريب والبعيد.

وأوضح الموقع في مقاله، أن إيران ردت على تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بما يتعلق بسحب قواتها من سوريا، وأكدت عدم وجود أي تغيير في كمية ونوع الوجود الاستشاري الإيراني في سوريا.

ورأى الموقع، أن “أهداف إسرائيل في سوريا تطورت منذ عام 2011، لا سيما مع بروز دور إيران وحزب الله والجماعات الشيعية الأخرى في دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد”.

وأشار الموقع إلى، أن “الحرب الطويلة التي تضعف الأسد، وتسمح له في نفس الوقت بإعادة الاستقرار إلى سوريا دون تهديد إسرائيل، قد تكون نتيجة مرجوة”.

وتابع الموقع مقاله، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقدم الدعم الضمني أو الصريح للعسكريين الإسرائيليين، وتسمح لإسرائيل بالتركيز على الإفلات نسبياً من العقاب على استهداف إمدادات الأسلحة الإيرانية في سوريا”، معتبراً أن الضربات الإسرائيلية “تنتهك القانون الدولي والسيادة السورية”.

ورجّح الموقع، كفة إسرائيل في أي مواجهة مع إيران، التي ستقاتل بكل ما تستطيع للحفاظ على وجودها في سوريا، استناداً إلى امتيازات إسرائيل التي تتضمن التفوق الاستخباراتي والدعم الأمريكي، وموافقة روسيا الضمنية التي تسمح للطائرات الإسرائيلية بضرب أهداف إيران في سوريا، دون تهديد موسكو.

واستبعد الموقع البريطاني، خيار المواجهة بين إسرائيل وإيران، لا سيما مع رغبة الولايات المتحدة وروسيا بسحب قواتهما من سوريا بعد تأمين مصالحهما الاستراتيجية.

وتوقّع، أن “المحور الإسرائيلي- الأمريكي- الخليجي”، سيستبدل الخيار العسكري المكلف بالضغط العسكري والاقتصادي على إيران في سوريا وأماكن أخرى، لتعزيز تغيير النظام في طهران.

وختم مقاله ،بأنه لا توجد علامات موثوقة على انهيار النظام في إيران، ويرجح أن يستمر التنافس بين إيران وإسرائيل في العديد من المجالات، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية، مع محاولات القرصنة التي تم الإبلاغ عنها مؤخرا في كلا البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو”،يوم الأحد الماضي، أن كيانه لن يسمح لإيران بالتمركز في سوريا أو امتلاك سلاح نووي يهدد المنطقة داعياً لتشديد العقوبات عليها.

وكان وزير الدفاع ” بينت نفتالي” قال سابقا، إن الهدف من عمليات القصف التي تكررت هذا الشهر في سوريا هو إخراج إيران عسكريا من سوريا قبل نهاية العام 2020، وأكد أن إسرائيل لن تسمح أن يتعرض سكانها للقصف، بينما يعيش قادة إيران حياة هادئة في طهران ووصف الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في سوريا بأنها معركة من اتجاه واحد، تقصف فيها إسرائيل أذرع إيران “,مهددا بتحويل سوريا لفيتنام جديدة للميليشيات الإيرانية.

الجدير بالذكر أن إسرائيل شنّت مئات الغارات الجوية داخل سوريا خلال السنوات الماضية مستهدف مواقع عسكرية ومراكز تدريب وشحنات أسلحة تابعة للميليشيات الإيرانية ومقاتلي حزب الله اللبنانيين الذين ترعاهم إيران أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا