تركيا - غازي عنتاب

عقب قرابة 40 عاما..عم”بشار الأسد” بقبضة المحاكم والقضاء الفرنسي

رفعت الأسد

 

وكالة زيتون – متابعات

أدان القضاء الفرنسي، اليوم الأربعاء، الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” وعم الرئيس الحالي “بشار الأسد”، بتهم فساد وغسيل أموال والكسب الغير مشروع، عقب عدة جلسات داخل محكمة باريس في فرنسا

ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية “afp” على موقعها، “بأن محكمة فرنسية بالعاصمة باريس، حكمت بالسجن أربع سنوات على رفعت الأسد، بعد إدانته بغسل الأموال وشراء عقارات في فرنسا بملايين اليورو باستخدام أموال محولة من الدولة السورية”.

وأضافت “الوكالة” في منشورها، أن المحكمة قضت بمصادرة جميع الأصول العقارية لرفعت الأسد في فرنسا كما صادرت أحد الأصول العقارية المملوكة له في لندن، بقيمة 29 مليون يورو.

وأردفت “الوكالة”، أن “رفعت الأسد” لم يمثل أمام المحكمة، بسبب تدهو حالته الصحية وإصابته بنزيف داخلي.

وقال محامي “رفعت الأسد”، بأن موكله سيطعن في الحكم الصادر بحقه، بيد أنه جرت محاكمة لرفعت في باريس بتهم تتعلق بارتكابه جرائم بين العامين 1984 و2016، تشمل الاحتيال الضريبي والاختلاس.

وأشارت “الوكالة” إلى، أن النائب الفرنسي العام المتخصص في القضايا المالية، سعى بمحاكمة رفعت الأسد بالسجن 4 سنوات، ببسبب قضية “الإثراء غير المشروع” وتغريمه عشرة ملايين يورو كما دعا لمصادرة جميع أملاكه.

وكانت قد بدأت فرنسا بمحاكمة “رفعت الأسد” في قضية “الإثراء الغير مشروع”، ويتهم الادعاء الفرنسي “رفعت الأسد”، البالغ من العمر 82 عاماً، بأنه استولى على أموال لـ “الدولة السورية”، وأنفقها في شراء العقارات.

ويواجه “رفعت الأسد”، تهماً مماثلة في إسبانيا، حيث سبق وأن وجّهت له المحكمة العليا في إسبانيا عدداً من التهم، على رأسها غسل الأموال التي أخرجها من سوريا.

وينفي “رفعت الأسد”، التهم الموجهة له وقال أنه: تلقى أربع “هبات” من السعودية أولها في عام 1984 واباقي المبالغ كانت بين عامي 2008 و2011.

الجدير بالذكر، أن “رفعت الأسد” يعرف عند السوريين باسم “جزار حماة”، لدوره الدموي في قمع حراك السوريين في مدينة حماة لعام 1982، ويعيش في المنفى منذ محاولته الانقلاب على أخيه الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” عام 1984.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا