تركيا - غازي عنتاب

الشعب السوري يموت جوعاً.. ومقرب من ماهر الأسد يستعرض قصره الفاخر

T401592559827717

وكالة زيتون – متابعات
تداولت صفحات موالية لنظام الأسد، يوم أمس الخميس، صوراً جوية لقصر ضخم بريف طرطوس غربي سوريا، تعود ملكيته لرجل الأعمال خضر طاهر الموالي لنظام الأسد و المعروف بـ”أبو علي خضر” وذراع ماهر الأسد في التحكم بالمعابر وفرض الإتاوات عليها.

وذكرت الصفحات، أن قصر “أبو علي خضر” أو المعروف باسم “قصر العراب” يقع على جبل بين قريتي مجدلون البستان والفطاسية بريف طرطوس، ويضم القصر مهبط طائرات مروحية وملاعب تنس وغولف ومسابح ومرافق أخرى.

وتظهر الصور الجوية، حالة البذخ التي يعيشها أبو علي خضر الذي تحول خلال سنوات قليلة بعد اندلاع الثورة، من بائع فروج في محل صغير إلى واحد من أغنى أتباع ماهر الأسد.

وأبو علي خضر تولد عام 1976 والدته بديعة وردة وينحدر من منطقة صافيتا الشرقية في محافظة طرطوس، ويعتبر الذراع التجاري لماهر الأسد ويملك أبو علي خضر حالياً عدداً من الشركات ويشارك في تأسيس أخرى، أبرزها شركة “إيما تيل” للاتصالات، التي تحولت خلال فترة قصيرة إلى راعية للبرامج التي تبث على تلفزيون النظام.

ومن أهم الشركات التي يديرها أبو علي خضر شركة “القلعة للحماية والحراسة والخدمات الأمنية” التي أُسست في 2017 كشركة محدودة المسؤولية، وتختص بحماية وتأمين المنشآت.

وكان رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي، قد اتهمه علانية وعلى وسائل إعلام النظام بالتشبيح، وأنه يتقصد إفقار تجار حلب، بسبب الرسوم المرتفعة المسماة بـ “الترفيق” والتي كان يتقاضاها على المعابر، التي أسسها النظام، وأوكلها لرجالاته، لأخذ الأتاوات، بحجة حماية البضائع من لصوص الطريق ليعود الشهابي ويحذفها بعد ساعات خوفا من بطش “خضر”.

الجدير بالذكر ان اسم “أبو علي خضر” برز إعلامياً بتعميم أصدره وزير الداخلية اللواء محمد خالد رحمون، في 21 شباط عام 2019، يقضي بمنع التعامل معه أو الاتصال به بأي شكل كان، أو دخوله للوحدات الشرطية أو استقباله لأمور شخصية في الوحدات الشرطية كافة, إلا أن الوزير تراجع  وإصدار تعميم معاكس يقضي بالتعامل مع “خضر”.

ويأتي إنتشار هذه الصور في وقت يعيش فيه اكثر من 85%من الشعب السوري تحت خط الفقر بينما تعيش عائلة الأسد الحاكمة في سوريا وأغلب رجالاتها من الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا حياة مرفهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا