تركيا - غازي عنتاب

واشنطن تمهد سياسيا لمحاربة شركاء الأسد الاقتصاديين.. من المستهدف الأول؟

واشنطن أمريكا

وكالة زيتون – متابعات
هددت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الأحد، رجال الأعمال والشركات الكويتيين بعقوبات رادعة وفق قانون العقوبات الأمريكي “قيصر” إذا دعموا نظام الأسد في حربه على الشعب السوري الأعزل.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الكويت، “ألينا رومانوسكي”، خلال لقاء صحفي، رداً على سؤال وجه لها، هل ستفرض عقوبات “قيصر” على الشركات والأفراد الكويتيين إذا أقاموا علاقات مع نظام الأسد  “يجيز قانون قيصر فرض عقوبات اقتصادية شديدة لمحاسبة نظام الأسد، وعناصر تمكينه الأجنبية على أفعالهم الوحشية ضد الشعب السوري وإطالة الصراع السوري دون داع”.

وأضافت “رومانوسكي”، أن العقوبات ستستمر، وربما تزيد، حتى يوقف الأسد ونظامه حربهم الوحشية التي لا داعي لها ويوافقوا على حل سياسي على النحو الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254.

وأكدت “رومانوسكي”، أن قانون قيصر يرسل إشارة واضحة مفادها أنه “لا يجب على أي شركة أجنبية الدخول في أعمال تجارية مع أو إثراء نظام الأسد”.

وأردفت “رومانوسكي”، أن قانون قيصر لا يؤثر أو يعوق إيصال المساعدات الإنسانية، منوهة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للشعب السوري، الذي لا يزال يعاني على يد نظام الأسد.

وأشارت السفيرة الأمريكية، إلى أن بلادها هي  أكبر مانح إنساني وحيد للشعب السوري، “ومنذ بداية النزاع قدمنا أكثر من 10.6 مليار دولار من المساعدات الإنسانية وأكثر من 1.6 مليار دولار من المساعدات غير الإنسانية، من أجل تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء سوريا”.

وكان “فهد خضير ” رجل الأعمال السوري الموالي لنظام الأسد والذي يشغل رئيس “رابطة التجار السوريين” في الكويت، تعهد  بتحويل مبالغ “ضخمة” من الأموال إلى نظام الأسد من أجل تحسين قيمة الليرة السورية المنهارة في مواجهة قانون العقوبات الأمريكي قيصر.

وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانًا في سوريا، الأربعاء الماضي، من بينها رأس النظام في سوريا، بشار الأسد، وزوجته أسماء الأسد.

وأكدت الخارجية الأمريكية أنه لأول مرة تفرض عقوبات على أسماء الأسد، وبررت الخارجية ذلك بأنها “أصبحت أكثر المستفيدين من الحرب السورية بدعم من زوجها وأفراد عائلة الأخرس سيئي السمعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا