تركيا - غازي عنتاب

القلق ينتاب الأمم المتحدة من جديد جراء قصف المدنيين في محافظة إدلب

قصف مدفعي إدلب

وكالة زيتون – متابعات
أعربت الأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين، عن قلقها البالغ بشأن استمرار الغارات الجوية لنظام الأسد وحلفائه على المدنيين السوريين العزل في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال “ستيفان دوجاريك”، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن طائرات نظام الأسد الحربية مستمرة في استهداف التجمعات السكنية للمدنيين.

وأضاف “دوجاريك”، إن الغارات الجوية لقوات الأسد “ألحقت أضرارا” بثلاث تجمعات سكانية و11 في أدلب وحماة وحلب، بحسب وكالة الأناضول.

وأكد “دوجاريك” أن أكثر من  840 ألفا مدني ما زالوا مشردين في المناطق الشمالية من محافظتي إدلب وشمال حلب، فروا من منازلهم جراء الحملة العسكرية الأخيرة  لنظام الأسد وروسيا على المنطقة بالفترة بين ديسمبر/كانون الأول وأوائل مارس/ آذار الماضيين.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الغالبية العظمى من الفارين كانوا من النساء والأطفال، ونحن قلقون بشأن سلامتهم وسلامة وحماية أكثر من 4 ملايين مدني في شمال غربي البلاد”.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” بوقت سابق أكثر من 139 خرقا لنظام الأسد لوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا الذي تم الإعلان عنه بتاريخ الخامس من شهر آذار 2020، حيث تتعمد قوات الأسد إلى استهداف المناطق والأحياء السكنية في قرى وبلدات ريف ادلب، لمنع عودة السكان المدنيين إلى مناطقهم.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها خرقت بشكل مكثف اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا خلال الفترة الماضية، وشملت الخروقات عمليات قصف ومحاولات تقدم أحبطتها فصائل الثوار العسكرية، بالتزامن مع إرسالها حشوداً عسكرية إلى المنطقة.

الجدير بالذكر، أن تركيا وروسيا توصلتا في 5 آذار الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، ينص على تسيير دوريات روسية تركية على طريق m4 الدولي بدءا من الترنبة قرب سراقب شرقي إدلب وصولاً إلى عين الحور شمالي اللاذقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا