تركيا - غازي عنتاب

القوات التركية تحبط عملية إرهابية لميليشيا قسد بمنطقة “نبع السلام”

T401593084835503

وكالة زيتون – متابعات
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إحباط تفجير شاحنة مفخخة لميليشيا قسد في منطقة نبع السلام شمالي شرق سوريا.

وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، نشر على صفحتها ونقلته وكالة الأناضول، أن ميليشيا قسد تواصل التخطيط لأعمال وحشية من أجل استهداف المدنيين الأبرياء شمالي سوريا، وتعمل على زعزعة أجواء الأمن والهدوء بمنطقة عملية نبع السلام، عبر أعمال إرهابية شبيهة بعمليات تنظيم داعش لدفع سكان المنطقة الى النزوح.

وأوضح البيان أن “الجيش التركي، أحبط مخطط الهجوم لميليشيا “قسد”، وحال دون وقوع تفجير إرهابي بالمنطقة”.

وأضاف البيان أن الجيش التركي كشف عن تسلل شاحنة صغيرة شمالي الطريق البري “إم-4” إلى منطقة عملية نبع السلام.

وأشار إلى أن الشاحنة كانت محملة ببراميل الديزل، وتتقدم بسرعة كبيرة نحو المناطق المأهولة بالمدنيين.

وبيّن أن “أفرادا من الجيش التركي أطلقوا أعيرة نارية تحذيرية لتوقف الشاحنة الصغيرة؛ إلا أنها لم تتوقف وزادت من سرعتها بهدف الوصول إلى المنطقة المأهولة بالمدنيين، وتم تصنيف الشاحنة على أنها مفخخة”.

وأكد البيان أن الجيش التركي ولدرء الخطر عن المدنيين، دمّر الشاحنة بعد إصابتها بصاروخ موجّه مضاد للدروع وأضاف أنه بعد إصابة الشاحنة بفترة وجيزة انفجرت على متنها القنابل المربوطة بنظام تفجير عن بعد.

والجدير بالذكر أنه وفي التاسع من شهر تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” شرق نهر الفرات، لتطهير المنطقة من ميليشيا “قسد” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وعلقت العملية في 17 من الشهر ذاته، بعد اتفاق تركي- أمريكي يقضي بانسحاب “ميليشيا قسد” من المنطقة، أعقبه اتفاق مماثل مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.

وتتكرر حوادث الانفجارات عبر المفخخات في منطقة غصن الزيتون ونبع السلام ودرع الفرات، وفي تاريخ 28 نيسان الماضي انفجر صهريج مفخخ مليء بمادة المازوت، في شارع “راجو” المزدحم وسط عفرين ما أدى لاستشهاد أكثر من 40 مدني احتراقا.

واتهم ناشطون بمدينة عفرين “ميليشيا قسد ” عن طريق ما يسمى غرفة تحرير مدينة عفرين باستهداف وقتل المدنيين بمنطقة غصن الزيتون ودرع الفرات.

وعادة ما تقوم جهات مجهولة بعمليات تفجيرات تمس مدنيين وعناصر بالجيش الوطني والشرطة والأمن والقوات التركية ويقول ناشطون أن هذه الاغتيالات تقف خلفها خلايا نائمة تتبع لميليشيا “قسد” أو خلايا نظام الأسد أو داعش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا