السياسة

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب.. الائتلاف يوجه نداء من أجل المعتقلين في سجون الأسد2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم الجمعة، في بيانا له نداء لدول العالم بذكرى اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب للضغط على نظام الأسد للإفراج عن آلاف المعتلقين في سجونه.

وقال الإئتلاف الوطني في بيانه، إن الاعتقال والتعذيب والقتل سلوك انتهجه نظام الأسد منذ استيلائه على السلطة في سورية، متعمّداً بثّ الرعب وزرع الخوف في قلوب السوريين.

وأضاف البيان، أنه ومع بداية الثورة السورية وصل نظام الأسد بهذا السلوك إلى مستويات وحشية وغير مسبوقة من التعذيب والقتل، سعياً لكسر إرادة الشعب ومطالبه بالحرية والكرامة، لكن السوريين استمروا في كفاحهم، رغم تواطؤ دول عدة على دعم النظام، ورغم التراخي الشديد والانعدام غير المتوقع وغير المفهوم لتحمل المسؤولية من قبل المجتمع الدولي.

وأردف البيان، “يأتي اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب وقد انتشرت صور الشهداء تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد كاشفة عن الأهوال التي كابدوها في رحلة الموت تلك، على أن ما انتشر من صور قيصر لم يكن إلا توثيقاً لحصيلة سنتين منذ بداية الثورة فحسب، عشرات الآلاف ما يزالون في سجون الطاغية وركب الشهداء لم ينقطع حتى هذه اللحظة، وإن صرخاتهم لتستنفر كل أحرار العالم أن يفعلوا شيئاً لإنقاذهم.

وناشد الائتلاف الوطني العالم الحر أن يتحمل مسؤوليته في محاسبة المجرمين، وأن يجبر نظام الأسد ورعاته على إطلاق سراح المعتقلين من زنازين الموت، ويشدّد على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بمتابعة قراراته ذات الصلة وخاصة البنود المتعلقة بالاحتجاز التعسفي للمدنيين وتعذيبـهم في المعتقلات، مذكّراً بالأوضاع والظروف الرهيبة التي يعيشها عشرات الآلاف من المعتقلين وما يتعرضون له من صنوف التعذيب والتجويع والانتهاكات.

وختم الائتلاف الوطني بيانه قائلا “حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم، والقصاص العادل آتٍ لا محالة، ولا بديل عن إحالة ملف الانتهاكات في سورية – بما فيه ملف التعذيب – إلى المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وعن كافة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبت في سورية منذ عام 2011.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت  في تقرير لها يوم أمس الخميس استشهاد أكثر  من  14 ألفا و235 شخصا بينهم 173 طفلا و46 امرأة،  تحت التعذيب في سجون قوات نظام الأسد منذ عام 2011.

وطالبت واشنطن ودول غربية نظام الأسد في وقت سابق باتخاذ خطوات ملموسة وحماية مصير آلاف المدنيين المعتقلين تعسفياً في مراكز الاعتقال التابعة للنظام، ودعته إلى الإفراج الفوري عنهم. ومنح كيانات محايدة ومستقلة إمكانية الوصول إلى مرافق الاحتجاز بشكل فوري.

وسبق ان حذرت 43 منظمات حقوقية في بيان مشترك من كارثة محتملة في حال تفشي فيروس كورونا في سجون الاسد بسبب الاكتظاظ وانعدام الخدمات الطبية.

وتتخوف المنظمات الحقوقية الدولية على مصير عشرات آلاف المعتقلين في سجون نظام الأسد في ظل انتشار فيروس كورونا ووصوله لمناطق سيطرة نظام الأسد وقيام الضباط المنشق “قيصر” بتسريب الآلاف من صور المعتقلين الذين قتلهم نظام الأسد في سجونه.

اترك تعليقاً