الأخبار

تعرفوا على جثته بصور قيصر ..شاب من الرقة يروي قصة أخيه الذي قضى تحت التعذيب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

تعرفت عائلة الشاب “ميزر المطلق” من محافظة الرقة، على صورة جثته ضمن عشرات الصور لضحايا التعذيب التي سربها “قيصر” وبدأ نشرها منذ أيام بعد انقطاع أخباره منذ 8 سنوات بحسب ما نقل موقع ” زمان الوصل”.

وروى “محمد المطلق” شقيق “ميزر” للموقع، أن شقيقه من مواليد “دبسي فرج “التابعة لـ”الطبقة” بريف الرقة 1975 كان يعمل في مهنة التمديدات الصحية (سمكري)، وبتاريخ 22/12/2012 أثناء مرورهما أمام حاجز للمخابرات الجوية تم اعتقالهما بتهمة الهجوم على حاجز “دبسي عفنان” في ريف الرقة.

وبحسب الموقع، تابع محمد المطلق بأنه بقي مع “ميزر” في فرع المخابرات الجوية بمدينة “الطبقة” أسبوعين، وأشرف على تعذيبهما العميد “علي ديوب” الذي قُتل فيما بعد على يد المعارضة مع مساعد طائفي يُدعى”علي خضور”.

وأردف محمد، ذاكرا أن تم إسعاف “أخوه” إلى المشفى بعد أن ضربه أحد المحققين ببطارية سيارة على أنفه في أول يوم من الاعتقال، قبل أن يتم تحويلهما إلى فرع الجوية في دير الزور حيث بقيا 4 أشهر، وأشرف على تعذيبهما العميد “منذر الزمام”، وبعدها تم نقلهما بطائرة (إليوشن) إلى مطار المزة العسكري فرع التحقيق الذي يرأسه العميد “عبد السلام محمود” وتعرضا لتعذيب وحشي جداً.

اعترافات تحت الإكراه
وأكمل محمد ،أنه استطاع التحمل ومقاومة التعذيب ولكن أخيه “ميزر” لضعف بنيته لم يتحمل واعترف تحت التعذيب بتهم لا أساس لها من الصحة ومنها اعترافه بتفجير موكب رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، الذي قتله النظام وحزب الله اللبناني كما تشير كل الدلائل.

من مسؤولي التعذيب؟
وأضاف المصدر، أن العميد “عبد السلام المحمود” رئيس فرع التحقيق قال له ولشقيقه: “انتو يا نواصرة جماعة إرهابيين”–نسبة إلى عشيرة “الناصر” التي ينتميان إليها في “الطبقة”.

وكشف أن “المحمود” دعس على رأسه ببوطه العسكري أثناء التحقيق في مكتبه.

وأشرف (المحمود) الموضوع على قائمة العقوبات الأوروبية على أعمال التعذيب وتصفية المعتقلين الذين كان يتم إرسالهم من كافة المحافظات السورية إلى فرع التحقيق.

وشاركه في ارتكاب الانتهاكات كلٌ من: العميد “سالم داغستاني”من قرية دير فول شمال حمص، والرائد “سهيل الزمام”، والرائد “طارق سليمان”، والنقيب “باسم محمد”.

الوفاة تحت التعذيب
وختم محمد حيثه للموقع وقال، إن والده تحدث مع شقيقه “ميزر” أثناء اعتقاله لمدة دقيقة واحدة دفع مقابلها 80 ألف ليرة سورية لضباط الفرع عام 2013 وقال له: (إنساني يا أبي وانتبه لأولادي) وبعدها تم إعدامه” ميزر المطلق” في آب أغسطس/2015 على الأغلب وكان هذا آخر اتصال معه علماً أن زوجته المصابة بالسرطان توفيت بعد ورود خبر وفاته من شدة تأثرها تاركة ولداً وثلاث بنات يتامى الأبوين.


اترك تعليقاً