تركيا - غازي عنتاب

ميليشيا “قسد” تقطع الكهرباء عن محطة المياه الوحيدة بمنطقة “نبع السلام “

قسد

 

وكالة زيتون – متابعات

أصدر المجلس المحلي في مدينة تل أبيض بريف الرقة، يوم أمس السبت،بيانا اتهم فيه ميليشيا “قسد” بقطع التيار الكهربائي عن محطة ضخ المياه الوحيدة في المنطقة و التي تزود آلالاف من المدنيين بالمياه .

وقال بيان المجلس الذي نشره على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك وأطلعت وكالة زيتون الإعلامية عليه،”طالما كانت ميليشيا “قسد” ربيبة الأسد وتلامذته في نقض العهود والمواثيق التي يبرمها اسيادهم”.

وأضاف البيان، “حيث أنهم قاموا مؤخراً بقطع تغذية التيار الكهربائي والتلاعب بالكمية المتفق عليها كوسيلة للضغط والتأثير على أهلنا في تل أبيض خصوصاً ومنطقة نبع السلام عموماً، وهذا التلاعب اذ يؤثر بشكل مباشر على تغذية محطة علوك التي تزود اهلنا في الحسكة وماحولها بالمياه .

وأكد البيان، “ونحن في المجلس المحلي في مدينة تل أبيض نحمل ميليشيا “قسد” النتائج الكارثية نتيجة لانقطاع الكهرباء الذي يؤدي بالتالي إلى انقطاع المياه من محطة علوك عن مئات الألوف من السكان في هذه المحافظة المحتلة من قبل الميليشيا ربيبة الأسد .

وتقوم ميليشيا “قسد” بين فترة وآخرى بنقد الإتفاق الذي ينص على تقديم ميليشيا “قسد” 15 ميغا واط من الكهرباء لمنطقة نبع السلام من محطة سد تشرين تحت رعاية روسية، بينما يلتزم الجيش الوطني والمجالس المحلية بتشغيل مضخة (علوك) لتزويد الحسكة بالمياه” .

ويؤدي انقطاع الكهرباء بشكل متكرر في المنطقة نتيجة عدم تزويد محطة “مبروكة” بالطاقة اللازمة من قبل نظام الأسد، إلى عرقلة ضخ المياه بطريقة سليمة وطاقة كاملة من الآبار في ريف منطقتي رأس العين وتل أبيض.

وتؤكد مصادر محلية، أن ميليشيات “قسد” تضغط على عناصر نظام الأسد في سدي “تشرين” و”الطبقة” من أجل منع تزويد المنطقة بالطاقة الكهربائية اللازمة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات لتطهيرها من ميليشيا “قسد” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب ميليشيا “قسد” من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا