الأخبار منوعات

أوضاع صعبة يعيشها الطلاب السوريين في الأردن2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يوم الجمعة الماضي، تقريرا بعنوان “بدّي أكمل دراستي” أكدت فيه أن “غالبية الأطفال السوريين اللاجئيين في الأردن لا تتاح لهم فرصة الالتحاق بالمدارس الثانوية.

ووثق تقرير المنظمة، تراجع معدلات التحاق الطلاب السوريين في الأردن من نحو 90% في المرحلة الابتدائية، إلى 25- 30% فقط في الثانوية.

وأكد التقرير، أن برامج التعليم غير الرسمي، التي تستضيفها المنظمات غير الحكومية، لا تصل إلا إلى جزء ضئيل من اللاجئين السوريين، بينما لم تحقق خطط التعليم الإنساني في الأردن، أهدافها في إدخال الأطفال السوريين بالمدارس الثانوية.

وقالت بريانا سمول، زميلة حقوق الأطفال في هيومن رايتس ووتش ومؤلفة التقرير: “الغالبية العظمى من الأطفال السوريين اللاجئين يفقدون فرصة الدراسة والتعلم حتى قبل أن يصلوا إلى المدرسة الثانوية، وعدّ المانحون لسنوات بمنع ضياع الجيل، لذلك في مؤتمر بروكسل هذا العام، عليهم أن يذهبوا إلى ما هو أبعد من التعهدات ويضمنوا أن يكون التعليم الثانوي هو القاعدة وليس الاستثناء للأطفال السوريين”.

وتأمل رُقيّة (17 عاما)، واحدة من بين 45 طفلاً سورياً وثقت هيومن رايتس ووتش تجاربهم التعليمية، تعلّمت لوحدها اللغة الإنكليزية بطلاقة أن تتخصص في الرياضيات في الجامعة، لكن عائلتها، غير قادرة على دفع إيجار منزل الأسرة، وتلقت إشعارا بالإخلاء، ثم أوقفت “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، التي تفتقر إلى التمويل، مساعدتهم في الإيجار. تخاف رقية بشدة من أن الظروف المالية لأسرتها تعني أنها ستضطر إلى ترك المدرسة الثانوية. قالت: “بدي أكمّل دراستي”

واما بالنسبة لغالبية الأطفال الذين أجبروا على ترك الدراسة، غالبا لا توجد طريقة للعودة إلى التعليم الرسمي، المسار الوحيد للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 13 عاما، هو برنامج معتمد من قبل وزارة التعليم يمكّن الأطفال من إكمال تعليمهم الأساسي الإلزامي، ثم الدراسة في المنزل للصفين 11 و12، والتقدم للامتحانات النهائية للمرحلة الثانوية. لكن في 2019، تسجّل 3,200 طفل سوري فقط.

وطالبت المنظمة الحقوقية، الجهات الدولية المانحة والمنظمات الإنسانية، بالعمل مع الأردن، لتحسين وصول الأطفال السوريين اللاجئين بشكل عاجل إلى التعليم الثانوي.

وكما شددت، على المانحين في مؤتمر “بروكسل الرابع”، الذي يُعقد نهاية الشهر الحالي، بـ”التركيز على ما هو أبعد من التعهدات، وضمانة أن يكون التعليم الثانوي هو القاعدة وليس الاستثناء للأطفال السوريين”.

وأشار تقرير المنظمة إلى، أن نحو 233 ألف لاجئ سوري في الأردن، يعانون من ظاهرة عمالة الأطفال وزواج القصّر بدافع الفقر، والسياسات الحكومية التي تحد من الوصول إلى التعليم، ونقص التعليم الشامل الذي يُبقي على الأطفال ذوي الإعاقة خارج المدارس.

ووفق وزارة الداخلية الأردنية يستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري قدموا هربا من القتل والتدمير الذي ينتهجه نظام الأسد في مناطقهم منهم نحو 654 ألف لاجئ مسجلين في المفوضية السامية للاجئين,ويعيش منهم قرابة 120 ألفا في مخيمات الزعتري والأزرق، في حين يعيش البقية في المحافظات الأردنية.