الأخبار الفيديو

شبان لبنانيون يتناوبون على اغتصاب طفل سوري ويوثقون فعلتهم للتفاخر!2 دقيقة للقراءة

وكالة زيتون – متابعات

ارتكب مجموعة شبان لبنانيون، الأسبوع الماضي، جريمة اغتصاب بحق طفل سوري في بلدة سحمر بالبقاع الغربي، موثقين بالفيديو فعلتهم التي وصفها رواد التواصل الاجتماعي بـ”الشنيعة”، بعد أن قام أحدهم بنشره لتتفاخر بما قام فيه بين أصدقاءه وأبناء بلدته وكأنه انتصار على عدو وليس على طفل لاجئ مُستضعف!.

وآثار الفيديو الذي انتشر بشكل كبير، موجة غضب عارمة بين رواد التواصل الإجتماعي، مطالبين بإنزال عقوبة مشددة للجناة، ومطالبين المنظمات المعنية بحقوق الأطفال الضغط على الحكومة اللبنانية التي تقف عاجزة عن محاسبة هؤلاء لأسباب عشائرية أو محسوبيات، لوقف هذه الانتهاكات المتكررة من قبل بعض العنصريين واللا اخلاقيين من الشعب اللبناني بحق الأطفال واللاجئين السوريين بشكل عام.

وأفاد موقع المنتدى الإخباري، عن تعرّض الطفل ( م . ح ) والبالغ ١٣ سنة من عمره إلى عمليّة تحرّش وإغتصاب متكرر من قبل مجموعة من شباب بلدة سحمر بالبقاع الغربي.

وأضاف الموقع، أنّ والدة الطفل الضحيّة تملك محلاً لبيع الخضار لتُعيل عائلتها بعد طلاقها من زوجها السوري الجنسيّة، أمّا الطفل الضحيّة فيعمل في معصرة في المنطقة ليساعد امه في مصروف العائلة.

وأردف الموقع، أنّ براءة الطفل جذبت ضعاف النفوس وأصحاب الأمراض النفسيّة لارتكاب أفعالهم الشنيعة بحقّ طفولته، ويُذكر أنّ عمليّة التحرّش والإغتصاب تكرّرت مرّات عديدة وسط تعذيبٍ نفسيٍّ وجسديٍّ حيث عمدوا في بعض الأحيان إلى ربطه والتناوب على الإعتداء عليه بالضرب والتحرّش والإغتصاب.

وأكد الموقع، أن هؤلاء المجرمين من شباب البلدة ومعروفون بالإسم ( ه . ق )(م . ش ) ( ح . ش) وجميعهم من الجنسية اللبنانية وسط عجز كامل من القضاء والأمن اللبناني.

وناشدت والدة الطفل الجمعيّات التي تُعنى بحقوق الطفل لتبنّي حالة طفلها، كما تدعو الدولة إلى إحقاق الحقّ وتوقيف كلّ من تثبُت إدانته خاصة ان سكان البلدة بمن فيها من مسؤولين يعلم عن افعال هؤلاء الا انهم يلتزمون الصمت لاسباب عشائرية.

وقال إعلاميون لبنانيون إنهم حركوا دعوى ضد الشبان الذين ظهروا في الفيديو، وقام أحدهم واسمه “ه.ق”، بإغلاق صفحته في “فيسبوك”، بعد تداول صوره على نطاق واسع للمطالبة بمحاسبته.

وتكررت حوادث اعتداء وقتل وانتهاك السوريون في لبنان، دون أن يبت فيها القضاء اللبناني، آخرها جريمة قتل السوري والذي عثر عليه مقتولاً الشهر الفائت في جبل لبنان بطلق ناري، وفي وقت سابق جريمة قتل السوري “محمد الموسى” الذي قضى على يد زوج الفنانة نانسي عجرم، عدا عن الممارسات العنصرية اتجاه العاملين السوريين في لبنان.

الجدير بالذكر أن السوريين في لبنان يتعرضون للتميز العنصري والمضايقات من بعض الأحزاب والسلطات اللبنانية لإجبارهم على العودة إلى بلادهم، إضافة إلى بعض اللبنانيين والمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي يؤدي إلى تنامي خطاب الكراهية ضدهم، حيث يقطن في لبنان أكثر من مليون لاجئ، يعيش أغلبهم أوضاعاً معيشية صعبة، وبخاصةً في المخيمات

اترك تعليقاً